الشيخ الكليني
304
الكافي ( دار الحديث )
قُدِّرَ عَرَفْتُهُ « 1 » ، فَمَا لَمْ يُقَدَّرْ ؟ قَالَ : « حَتّى لَايَكُونَ « 2 » » . « 3 » 3079 / 3 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ بِسْطَامَ الزَّيَّاتِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ وَقَدْ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ « 4 » وَقَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً » . « 5 » 3080 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى « 6 » ، عَنْ أَبِي هَمَّامٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ : عَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : إِنَّ الدُّعَاءَ وَالْبَلَاءَ لَيَتَرَافَقَانِ « 7 » إِلى
--> ( 1 ) . أي عرفت فائدة الدعاء وتأثيره ، كما في مرآة العقول . وفي حاشية « ج ، ز ، بر ، بف » والوافي : « قد عرفته » . ( 2 ) . الضمير راجع إلى التقدير ، أي حتّى لا يحصل التقدير . وقال المازندراني : « إيجاده تعالى للشيء موقوف على علمه بذلك الشيء ومشيئته وإرادته وتقديره وقضائه وإمضائه . وفي مرتبة المشيئة إلى الإمضاء تجري البداء ، فيمكن الدفع بالدعاء » . ( 3 ) . الاختصاص ، ص 219 ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن هشام بن سالم ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . فقه الرضا عليه السلام ، ص 345 ، مع زيادة في آخره ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1477 ، ح 8577 . ( 4 ) . في مرآة العقول : « لعلّ المراد بنزوله من السماء إخبار الأنبياء والأوصياء عليهم السلام به ، أو نزول الملك لإجرائه ، أوإحداث الأسباب الأرضيّة لحدوثه ، أو نزول آية العذاب كما في قوم يونس » . ( 5 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1477 ، ح 8578 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 36 ، ح 8645 . ( 6 ) . هكذا في « جر » . وفي سائر النسخ والوسائل والوافي والمطبوع : « محمّد بن عيسى » بدل « أحمد بن محمّد بنعيسى » . وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّه مضافاً إلى عدم ثبوت رواية محمّد بن يحيى عن محمّد بن عيسى ، وعدم ثبوت رواية محمّد بن عيسى عن إسماعيل بن همّام ، روى أحمد بن محمّد بن عيسى كتاب إسماعيل بن همّام ووردت روايته عنه في الأسناد . راجع : رجال النجاشي ، ص 30 ، الرقم 60 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 531 ، الرقم 857 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 3 ، ص 484 ؛ وج 22 ، ص 226 - 227 . ( 7 ) . في حاشية « ج ، بف » : « ليتوافقان » . وفي حاشية « بف » : « ليترفّقان » . وفي مرآة العقول : « ليترافقان ، أي همامتلازمان ، قرّرهما اللَّه تعالى معاً ليكون البلاء داعياً إلى الدعاء ، والدعاء صارفاً للبلاء ، فكأنّهما رفيقان ؛ أو من الرفق واللطف والاستعانة ، فكأنّ البلاء يرفق بالدعاء ويدعوه ويعينه ، والدعاء يرفق بالبلاء فيزيله . وفي بعض النسخ : « ليتواقفان » بالواو ثمّ القاف ثمّ الفاء . وهو أظهر ، أي يتدافعان ويتخاصمان ويتقابلان » .