الشيخ الكليني
300
الكافي ( دار الحديث )
صَغِيرَةً لِصِغَرِهَا أَنْ تَدْعُوا بِهَا ؛ إِنَّ « 1 » صَاحِبَ الصِّغَارِ « 2 » هُوَ صَاحِبُ الْكِبَارِ « 3 » » . « 4 » 3068 / 7 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : « إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي » الْآيَةَ ، ادْعُ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلَاتَقُلْ : إِنَّ الْأَمْرَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ » . قَالَ زُرَارَةُ : إِنَّمَا يَعْنِي لَايَمْنَعْكَ « 5 » إِيمَانُكَ « 6 » بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ أَنْ تُبَالِغَ بِالدُّعَاءِ « 7 » وَتَجْتَهِدَ « 8 » فِيهِ ، أَوْ « 9 » كَمَا قَالَ . « 10 » 3069 / 8 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي الْأَرْضِ الدُّعَاءُ ، وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْعَفَافُ « 11 » » .
--> ( 1 ) . في الأمالي : « أن تسلوها ؛ فإنّ » بدل « أن تدعوا بها ؛ إنّ » . ( 2 ) . في « بر » : « الصغائر » . ( 3 ) . في « ب ، بر » : « الكبائر » . ( 4 ) . الأمالي للمفيد ، ص 20 ، المجلس 2 ، ح 9 ، بسنده عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان ، عن سيف التمّار الوافي ، ج 9 ، ص 1472 ، ح 8564 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 30 ، ح 8627 ، إلى قوله : « لاتقرّبون بمثله » ؛ وص 32 ، ح 8632 . ( 5 ) . في « ب » : « لم يمنعك » . وفي « بف » وحاشية « ج » : « لايملّك » . من الملال والإملال ، كما صرّح به في الوافيومرآة العقول . ( 6 ) . في حاشية « ز » : + / « إيمانك » . ( 7 ) . في « ص » : « في الدعاء » . ( 8 ) . في حاشية « ج » : « وتجهد » . ( 9 ) . في « ز » : - / « أو » . وقوله : « أو كما قال » من كلام عبيد ، وهو إشارة إلى شكّه في أنّ ما نقله عن زرارة هو عين عبارته ، أو مثل عبارته في إفادة هذا المعنى . راجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 204 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 8 . ( 10 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1471 ، ح 8561 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 24 ، ح 8602 ، إلى قوله : « يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي » الآية ، وص 35 ، ح 8641 ، من قوله : « ادع اللَّه عزّوجل ولا تقل » . ( 11 ) . « العَفاف » و « التعفّف » : كفّ النفس عن المحرّمات ، وعن سؤال الناس . مجمع البحرين ، ج 5 ، ص 102 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 264 ( عفف ) .