الشيخ الكليني
277
الكافي ( دار الحديث )
فِي « 1 » ذلِكَ خَائِفُونَ ، لَيْسَ خَوْفُهُمْ خَوْفَ شَكٍّ ، وَلكِنَّهُمْ خَافُوا « 2 » أَنْ يَكُونُوا مُقَصِّرِينَ فِي مَحَبَّتِنَا « 3 » وَطَاعَتِنَا « 4 » » . « 5 » 3036 / 16 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ « 6 » ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ « 7 » : دَخَلَ قَوْمٌ فَوَعَظَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : « مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ عَايَنَ الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا ، وَعَايَنَ النَّارَ وَمَا فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَ بِالْكِتَابِ « 8 » » . « 9 » 3037 / 17 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ « 10 » ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ،
--> ( 1 ) . في « د ، ه » وحاشية « ص ، بر » : « مع » . ( 2 ) . في « ز » : « خائفون » . ( 3 ) . في « د » : + / « وولايتنا » . ( 4 ) . في « ه ، بر ، بف » وحاشية « ز » : « ولايتنا » . وفي الوافي : - / « ألا ومن - إلى - طاعتنا » . ( 5 ) . الكافي ، كتاب الروضة ، صدر ح 14913 ، مع اختلاف يسير . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 242 ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، ذيل الحديث ، إلى قوله : « وهم في ذلك واللَّه خائفون وجلون » . المحاسن ، ص 224 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 142 ، عن القاسم ، عن المنقري . الخصال ، ص 41 ، باب الاثنين ، ح 29 ، بسنده عن القاسم بن محمّد الأصبهاني ، وفيهما من قوله : « قال : قال أبي عليّ بن أبي طالب » إلى قوله : « إلّا بولايتنا أهل البيت » . الأمالي للصدوق ، ص 666 ، المجلس 95 ، ح 2 ، بسنده عن القاسم بن محمّد الأصبهاني ، إلى قوله : « إلّا بولايتنا أهل البيت » مع زيادة في أوّله . تحف العقول ، ص 356 ، ضمن الحديث ، إلى قوله : « يتدارك منيّته بالتوبة » وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 1095 ، ح 3638 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 93 ، ح 21071 ، إلى قوله : « يتدارك منيّة بالتوبة » . ( 6 ) . في « د ، ه ، بف ، جر » : « الحسن بن محبوب » . ( 7 ) . في شرح المازندراني : « الواعظ غير معلوم » ، وفي مرآة العقول : « هو - أي الحَكَم - غير مذكور في كتب الرجال ، وإبراهيم الراوي عنه من أصحاب الصادق عليه السلام والكاظم عليه السلام ، فالمرويّ عنه في الخبر يحتمل الصادق والباقر عليهما السلام ، واحتمال الكاظم عليه السلام بعيد » . ( 8 ) . في مرآة العقول : « المعنى أنّ في القرآن المجيد أحوال الجنّة ودرجاتها وما فيها ، وأوصاف النار ودركاتها وما فيها ، واللَّه سبحانه أصدق الصادقين ؛ فمن صدّق بالكتاب كان كمن عاينهما وما فيهما ، ومن عاينهما ترك المعصية قطعاً ، فمن ادّعى التصديق بالكتاب وعصى ربّه فهو كاذب في دعواه ، وتصديقه ليس في درجة اليقين » . ( 9 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 179 ، ح 1789 . ( 10 ) . في الوسائل : أحمد بن محمّد بن عيسى » بدل « أحمد بن محمّد بن خالد » .