الشيخ الكليني
252
الكافي ( دار الحديث )
ذُنُوبُهُ « 1 » ، وَإِنَّهُ لَيُمْتَهَنُ « 2 » فِي بَدَنِهِ ، فَيُغْفَرُ « 3 » لَهُ ذُنُوبُهُ « 4 » » . « 5 » 3000 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ خَالِدٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا أَرَادَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِعَبْدٍ خَيْراً ، عَجَّلَ لَهُ « 6 » عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا ؛ وَإِذَا أَرَادَ « 7 » بِعَبْدٍ سُوءاً ، أَمْسَكَ عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ حَتّى يُوَافِيَ « 8 » بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . « 9 » 3001 / 6 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ « 10 » عَزَّ وَجَلَّ : « وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ » « 11 » : لَيْسَ مِنِ الْتِوَاءِ « 12 » عِرْقٍ ، وَلَانَكْبَةِ « 13 » حَجَرٍ ، وَلَاعَثْرَةِ قَدَمٍ ، وَلَاخَدْشِ عُودٍ إِلَّا بِذَنْبٍ ، وَلَمَا يَعْفُو « 14 » اللَّهُ أَكْثَرُ ؛
--> ( 1 ) . في « بف » : « ذنبه » . ( 2 ) . في « ز » : « ليمهن » . ومَهَنَه مَهْناً ومَهْنَة - ويكسر - : جَهَده . وامتهنه : استعمله للمِهْنَة . راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1623 ( مهن ) . ( 3 ) . في الأمالي : « فتغفر » . ( 4 ) . في « ه ، بر ، بف » : « ذنبه » . ( 5 ) . الأمالي للصدوق ، ص 499 ، المجلس 75 ، ح 12 ، بسنده عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج 5 ، ص 1034 ، ح 3535 . ( 6 ) . في « ب ، ه ، بر » والوافي والخصال : - / « له » . ( 7 ) . في « ج » : + / « اللَّه عزّ وجلّ » . وفي « ز » والخصال : + / « اللَّه » . ( 8 ) . في « ب » : « يؤتى » . ( 9 ) . الخصال ، ص 20 ، باب الواحد ، ح 70 ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم الوافي ، ج 5 ، ص 1034 ، ح 3536 . ( 10 ) . في « ج » : « قوله » . ( 11 ) . الشورى ( 42 ) : 30 . ( 12 ) . « الالتواء » : الانفتال والانعطاف والاعوجاج ، يقال : لويت الحبل فالتوى ، أي فتلته فانفتل ، ولوي القدحُ والتوى ، أي اعوجّ ، والتوى الماء في مجراه وتلوّى ، أي انعطف ولم يجر على الاستقامة . راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 263 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1745 ( لوي ) . ( 13 ) . « نكبة حجر » ، أي إصابته ، يقال : نكبت الحجارة رجله ، أي لثمته وأصابته . راجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 773 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 232 ( نكب ) . ( 14 ) . في « ه ، بف » : « لما يغفر » . وفي حاشية « ز » : « وما يعفو » .