الشيخ الكليني

236

الكافي ( دار الحديث )

عَلَيْهِ » . « 1 » 2976 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى جَمِيعاً « 2 » ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْعَبْدُ « 3 » الْمُؤْمِنُ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً أَجَّلَهُ اللَّهُ « 4 » سَبْعَ سَاعَاتٍ ، فَإِنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ « 5 » لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ « 6 » ؛ وَإِنْ مَضَتِ السَّاعَاتُ وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ ، كُتِبَتْ « 7 » عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَذْكُرُ « 8 » ذَنْبَهُ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً حَتّى يَسْتَغْفِرَ رَبَّهُ ، فَيَغْفِرَ « 9 » لَهُ ،

--> ( 1 ) . الزهد ، ص 141 ، ح 194 ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الوافي ، ج 5 ، ص 1019 ، ح 3511 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 65 ، ذيل ح 20992 . ( 2 ) . ظاهر لفظة « جميعاً » رواية محمّد بن يحيى وأبي عليّ الأشعري وإبراهيم بن هاشم والد عليّ ، عن الحسين‌بن إسحاق ، لكن سيأتي الطريق إلى عليّ بن مهزيار في الحديث التاسع من الباب هكذا : « أبو عليّ الأشعري ومحمّد بن يحيى جميعاً عن الحسين بن إسحاق وعليّ بن إبراهيم عن أبيه جميعاً ، عن عليّ بن مهزيار » . فعليه الراوي عن عليّ بن مهزيار اثنان : وهما الحسين بن إسحاق وإبراهيم بن هاشم والد عليّ ، والطرق إلى ابن مهزيار ثلاثة : أبوعليّ الأشعري ، عن الحسين بن إسحاق ؛ محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ؛ عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه . والأمر في ما نحن فيه أيضاً هكذا ، ففي تأدية المراد من لفظة « جميعاً » قصور . ويؤيّد ذلك أنّا لم نجد رواية إبراهيم بن هاشم عن الحسين بن إسحاق في موضع ، والراوي عنه في ما تتبّعنا من الأسناد في الكتب وغيرها محمّد بن يحيى وأبو عليّ الأشعري أحمد بن إدريس . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 409 - 410 . ( 3 ) . في « ب » : « إنّ العبد » . ( 4 ) . في « بس » : - / « اللَّه » . ( 5 ) . في « ز ، ه ، بف » والوافي : - / « اللَّه » . ( 6 ) . في البحار : - / « شيء » . ( 7 ) . في « بر » والوسائل : « كتب » . ( 8 ) . يجوز فيه البناء على المفعول ، واختاره في مرآة العقول ، واستبعد المجرّد . ( 9 ) . يجوز رفعه بأن لا يكون داخلًا في الغاية ، كما يجوز فيه البناء على المفعول .