الشيخ الكليني

181

الكافي ( دار الحديث )

عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، فَقَالَ : « هُمْ أَهْلُ الْوَلَايَةِ » فَقُلْتُ : أَيُّ وَلَايَةٍ « 1 » ؟ فَقَالَ : « أَمَا « 2 » إِنَّهَا لَيْسَتْ بِالْوَلَايَةِ فِي الدِّينِ « 3 » ، وَلكِنَّهَا الْوَلَايَةُ فِي الْمُنَاكَحَةِ وَالْمُوَارَثَةِ وَالْمُخَالَطَةِ ، وَهُمْ لَيْسُوا بِالْمُؤْمِنِينَ « 4 » وَلَا « 5 » بِالْكُفَّارِ ، وَمِنْهُمُ « 6 » الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ » . « 7 » 2897 / 6 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنًّى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الدِّينِ الَّذِي لَايَسَعُ الْعِبَادَ جَهْلُهُ ، فَقَالَ : « الدِّينُ وَاسِعٌ « 8 » ،

--> ( 1 ) . في « بر » والوافي : « الولاية » . ( 2 ) . في « ب » : - / « أما » . ( 3 ) . في مرآة العقول ، ج 11 ، ص 210 : « أما أنّها ليست بالولاية في الدين ، أي ولاية أئمّة الحقّ ، ولو كانوا كذلك لكانوا مؤمنين ؛ أو المراد بالولاية في الدين الولاية التي تكون بين المؤمنين بسبب الاتّحاد في الدين ، كما قال سبحانه : « وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ » [ التوبة ( 9 ) : 71 ] بل المراد أنّهم قوم ليسوا بمتعصّبين في مذهبهم ولا يبغضونكم ، بل يناكحونكم ويوارثونكم ويخالطونكم ؛ أو المعنى : هم قوم يجوز لكم مناكحتهم ومعاشرتهم ، يرثون منكم وترثون منهم ، فيكون السؤال عن حكمهم ، لا عن وصفهم وتعيينهم ؛ أو بيّن عليه السلام حكمهم ، ثمّ عرّفهم بأنّهم ليسوا بالمؤمنين » . ( 4 ) . في « ز » : « بمؤمنين » . ( 5 ) . في « ز » : - / « لا » . ( 6 ) . في « ز ، ص ، بر ، بس » والوافي وتفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 269 وج 2 والمعاني : « هم » . وفي الوسائل : « الكفّار منهم » بدل « بالكفّار ومنهم » . ( 7 ) . معاني الأخبار ، ص 202 ، ح 8 ، بسند آخر . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 269 ، ح 249 ، وفيه : « سألت أباعبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ : « إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرّجَالِ » ، قال : هم أهل الولاية . . . » ؛ وفيه ، ج 2 ، ص 110 ، ذيل ح 130 ، وفيه : « سألتُ أبا عبداللَّه عليه السلام عن المستضعفين ، قال : هم ليسوا بالمؤمنين . . . » ، وفيهما عن حمران ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ؛ وفيه أيضاً ، ج 1 ، ص 257 ، ح 194 ، عن سماعة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 221 ، ح 1848 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 557 ، ح 26338 . ( 8 ) . في شرح المازندراني : « لعلّ المراد بسعته هنا سعته باعتبار أنّ الذنوب كلّها غير الكفر تجامع الإيمان ولا ترفعه ، خلافاً للخوارج ، فإنّهم قالوا : الذنوب كلّها كفر » .