الشيخ الكليني

164

الكافي ( دار الحديث )

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ أَدْنى مَا يَكُونُ بِهِ الْإِنْسَانُ « 1 » مُشْرِكاً ، قَالَ « 2 » : فَقَالَ : « مَنِ ابْتَدَعَ رَأْياً ، فَأَحَبَّ عَلَيْهِ « 3 » ، أَوْ أَبْغَضَ « 4 » عَلَيْهِ « 5 » » . « 6 » 2875 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ « 7 » إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : « وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ » « 8 » قَالَ : « يُطِيعُ الشَّيْطَانَ مِنْ حَيْثُ لَايَعْلَمُ ، فَيُشْرِكُ « 9 » » . « 10 » 2876 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ ضُرَيْسٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : « وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ » قَالَ : « شِرْكُ طَاعَةٍ ، وَ « 11 » لَيْسَ شِرْكَ « 12 » عِبَادَةٍ » . وَعَنْ « 13 » قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ » « 14 » قَالَ : « إِنَّ الْآيَةَ

--> ( 1 ) . في « ص » والوافي : « العبد » . ( 2 ) . في الوافي : - / « قال » . ( 3 ) . في حاشية « ص » : « إليه » . ( 4 ) . في مرآة العقول : « وأبغض » . ثمّ قال : « أي من خالفه » . ( 5 ) . في « د ، ص ، بس ، بف » وتفسير العيّاشي : - / « عليه » . ( 6 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 246 ، ح 150 ، عن أبي العبّاس الوافي ، ج 4 ، ص 200 ، ح 1816 . ( 7 ) . في السند تحويل بعطف « إسحاق بن عمّار » على « سماعة ، عن أبي بصير » ، عَطْفَ طبقة على طبقتين ؛ فقد تكرّرت رواية يحيى بن المبارك ، عن عبداللَّه بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار في الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 9 ، ص 434 - 435 . ( 8 ) . يوسف ( 12 ) : 106 . ( 9 ) . في الوافي : « وذلك مثل اتباع البدع والاستبداد بالرأي في الأمور الشرعيّة وسوء الفهم لها ونحو ذلك إذا لم يتعمّد المعصية ، فإنّ ذلك كلّه إطاعة للشيطان من حيث لا يعلم ، وهو شرك طاعة ، ليس بشرك عبادة ؛ لأنّه تعالى نسبهم إلى الإيمان ؛ ولهذا قيّدناه بعدم التعمّد ، فإنّه مع التعمّد كفر وخروج عن الإيمان وشرك عبادة . وبهذا يحصل التوفيق بين أخبار هذا الباب المختلف ظواهرها » . ( 10 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 193 ، ح 1803 . ( 11 ) . في « بس » : - / « و » . ( 12 ) . في « بر ، بف » وحاشية « د » والوافي : « بشرك » . ( 13 ) . في « ز » : « في » . ( 14 ) . الحجّ ( 22 ) : 11 . وفي « د » والوافي : + / « الآية » .