الشيخ الكليني

138

الكافي ( دار الحديث )

2845 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « وَاللَّهِ ، إِنَّ الْكُفْرَ لَأَقْدَمُ مِنَ الشِّرْكِ وَأَخْبَثُ وَأَعْظَمُ » . قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ كُفْرَ إِبْلِيسَ حِينَ قَالَ اللَّهُ لَهُ : اسْجُدْ لآِدَمَ ، فَأَبى أَنْ يَسْجُدَ ، « فَالْكُفْرُ « 1 » أَعْظَمُ مِنَ الشِّرْكِ ، فَمَنِ اخْتَارَ عَلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَبَى الطَّاعَةَ ، وَأَقَامَ عَلَى الْكَبَائِرِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ؛ وَمَنْ نَصَبَ دِيناً غَيْرَ دِينِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَهُوَ مُشْرِكٌ » . « 2 » 2846 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : ذُكِرَ « 3 » عِنْدَهُ سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ وَأَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ يُنْكِرُونَ « 4 » أَنْ يَكُونَ « 5 » مَنْ حَارَبَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ « 6 » مُشْرِكِينَ ؟ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ كُفَّارٌ » ثُمَّ قَالَ لِي « 7 » : « إِنَّ الْكُفْرَ أَقْدَمُ مِنَ الشِّرْكِ » ثُمَّ ذَكَرَ كُفْرَ إِبْلِيسَ حِينَ قَالَ لَهُ : اسْجُدْ « 8 » ، فَأَبى أَنْ يَسْجُدَ . وَقَالَ : « الْكُفْرُ أَقْدَمُ مِنَ الشِّرْكِ ، فَمَنِ اجْتَرى « 9 » عَلَى اللَّهِ ،

--> ( 1 ) . في حاشية « بر » : « والكفر » . ( 2 ) . المحاسن ، ص 209 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 75 ، عن عدّة من أصحابنا ، عن عليّ بن أسباط ، عن يعقوب بن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : « من اجترى على اللَّه في المعصية وارتكاب الكبائر فهو كافر ، ومن نصب ديناً غير دين اللَّه فهو مشرك » الوافي ، ج 4 ، ص 197 ، ح 1810 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 30 ، ح 42 ، من قوله : « فالكفر أعظم من الشرك » . ( 3 ) . في مرآة العقول ، ج 11 ، ص 111 : « قال : ذكر ، على بناء المعلوم ، والمرفوع في « قال » و « ذكر » راجعان إلىزرارة . وكذا المرفوع في « فقال » . ويمكن أن يقرأ « ذكر » على بناء المجهول » . وقال : « سالم بن أبي حفصة روى عن السجّاد والباقر والصادق عليهم السلام وكان زيديّاً بتريّاً من رؤسائهم ، ولعنه الصادق عليه السلام وكذّبه وكفّره ، وروي في ذمّه روايات كثيرة ، واسم أبي حفصة زياد » . ( 4 ) . في « بر » : « منكرون » . ( 5 ) . في « بر » : « أنّ » بدل « أن يكون » . ( 6 ) . في « ب » : + / « وأصحابه » . ( 7 ) . في « ب » والوافي : - / « لي » . ( 8 ) . في « بر » : + / « لآدم » . ( 9 ) . في الوسائل : « ثمّ قال : فمن اجترى » بدل « حين قال له - إلى - الشرك فمن اجترى » .