الشيخ الكليني
721
الكافي ( دار الحديث )
يَدِ « 1 » مَنْ يَعْمُرُهَا « 2 » ويُحْيِيهَا ويَقُومُ عَلَيْهَا عَلى مَا يُصَالِحُهُمُ الْوَالِي عَلى قَدْرِ طَاقَتِهِمْ مِنَ الْحَقِّ « 3 » : النِّصْفِ ، أَوِ الثُّلُثِ ، أَوِ الثُّلُثَيْنِ « 4 » ، و « 5 » عَلى قَدْرِ مَا يَكُونُ لَهُمْ صَلَاحاً « 6 » ولَا يَضُرُّهُمْ . فَإِذَا أُخْرِجَ مِنْهَا مَا أُخْرِجَ « 7 » بَدَأَ ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ الْعُشْرَ مِنَ الْجَمِيعِ « 8 » مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ ، أَوْ سُقِيَ سَيْحاً « 9 » ، ونِصْفَ الْعُشْرِ مِمَّا سُقِيَ بِالدَّوَالِي « 10 » والنَّوَاضِحِ « 11 » ، فَأَخَذَهُ الْوَالِي ، فَوَجَّهَهُ فِي الْجِهَةِ الَّتِي وجَّهَهَا اللَّهُ عَلى ثَمَانِيَةِ أَسْهُمٍ : لِلْفُقَراءِ ، وَالْمَساكِينِ ، وَالْعامِلِينَ عَلَيْها ، وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ، وَفِي الرِّقابِ ، وَالْغارِمِينَ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَابْنِ السَّبِيلِ ؛ ثَمَانِيَةَ « 12 » أَسْهُمٍ يَقْسِمُ « 13 » بَيْنَهُمْ فِي مَوَاضِعِهِمْ بِقَدْرِ مَا يَسْتَغْنُونَ بِهِ فِي سَنَتِهِمْ بِلَا ضِيقٍ وَلَاتَقْتِيرٍ ، فَإِنْ فَضَلَ مِنْ ذلِكَ شَيْءٌ ، رُدَّ إِلَى الْوَالِي ، وإِنْ نَقَصَ مِنْ
--> ( 1 ) . في « ب » والكافي ، ح 8271 : « يدي » . وفي « بر » والوافي : « أيدي » . ( 2 ) . في « ف ، بف » : « يعمّرها » . ( 3 ) . في الوافي : « في بعض النسخ : من الخراج » . ( 4 ) . في « ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس » والكافي ، ح 8271 والوافي : « والثلث والثلثين » . ( 5 ) . في الكافي ، ح 8271 ، والوافي : - / « و » . ( 6 ) . في الكافي ، ح 8271 ، والتهذيب ، ح 366 : « صالحاً » . ( 7 ) . ظاهر مرآة العقول كون الفعلين معلومين ؛ حيث قال : « وقال الشيخ في النهاية باستثناء المؤن كلّها . . . وهذهالعبارة ليست بصريحةٍ في الاستثناء ؛ إذ يمكن أن يقرأ الفعلان على بناء المجهول ، أي أخرج اللَّه من الأرض ما أخرج » . ( 8 ) . في « بر » : « الجمع » . ( 9 ) . أي بالماء الجاري . و « السيح » : الماء الجاري المنبسط على وجه الأرض . النهاية ، ج 2 ، ص 432 ( سيح ) . ( 10 ) . « الدوالي » : جمع الدالية ، وهي دَلْوٌ ونحوها ، وخشب يُصْنَع كهيئة الصليب ويشدّ برأس الدلو ثمّ يؤخذ حبل يربط طرفه بذلك وطرفه بجذع قائم على رأس البئر ويسقى بها ، فهي فاعلة بمعنى مفعولة . المصباح المنير ، ص 199 ( دلو ) . ( 11 ) . نضح البعير الماء : حمله من نهر أو بئرٍ لسقي الزرع ، فهو ناضح . سمّي ناضحاً لأنّه يَنضَح العطشَ أي يبُلُّه بالماء الذي يحمله . هذا أصله ، ثمّ استعمل الناضح في كلّ بعير وإن لم يحمل الماء . والجمع : نواضح . وفيما سقي بالنضح : أي بالماء الذي ينضحه الناضح . المصباح المنير ، ص 610 ( نضح ) . ( 12 ) . « ثمانية » : مفعول مقدّم ل « يقسم » . وفي مرآة العقول : « ثمانية أسهم ، مبتدأ ، قسم خبره » . ( 13 ) . في « بح ، بر » : « يقسمهم » . وفي مرآة العقول : « تقسم » . وفي التهذيب ، ح 366 : « يقسمها » .