الشيخ الكليني

681

الكافي ( دار الحديث )

وَ « 1 » عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ أَبِي لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ، فَمَتى يَخِفُّ عَلَيْكَ أَنْ أَخْلُوَ بِكَ فَأَسْأَلَكَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ : أَيَّ الْأَوْقَاتِ أَحْبَبْتَهُ ، فَخَلَا بِهِ فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا جَابِرُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّوْحِ الَّذِي رَأَيْتَهُ فِي يَدِ أُمِّي فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، ومَا أَخْبَرَتْكَ بِهِ أُمِّي أَنَّهُ فِي ذلِكَ اللَّوْحِ مَكْتُوبٌ . فَقَالَ جَابِرٌ : أَشْهَدُ بِاللَّهِ « 2 » إِنِّي دَخَلْتُ عَلى أُمِّكَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَهَنَّيْتُهَا بِوِلَادَةِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ورَأَيْتُ « 3 » فِي يَدَيْهَا لَوْحاً أَخْضَرَ ظَنَنْتُ « 4 » أَنَّهُ مِنْ زُمُرُّدٍ ، وَرَأَيْتُ فِيهِ كِتَاباً أَبْيَضَ شِبْهَ « 5 » لَوْنِ الشَّمْسِ « 6 » ، فَقُلْتُ لَهَا : بِأَبِي « 7 » وأُمِّي « 8 » يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ، مَا هذَا اللَّوْحُ ؟ فَقَالَتْ : هذَا لَوْحٌ « 9 » أَهْدَاهُ اللَّهُ إِلى رَسُولِهِ « 10 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فِيهِ اسْمُ

--> ( 1 ) . في السند تحويل . ويروي عن بكر بن صالح ، الحسن بن ظريف وصالح بن أبي حمّاد ؛ فقد ورد الخبر فيكمال الدّين ، ص 308 ، ح 1 ، والغيبة للطوسي ، ص 143 ، ح 108 ، عن صالح بن أبي حمّاد [ الرازي ] والحسن بن ظريف عن بكر بن صالح . ( 2 ) . في مرآة العقول : « أشهد باللَّه ، أي اقسم به . وقيل : أشهد ، جملة خبريّة ، أي أقول ما أقول بعد هذا عن علم‌ويقين والباء للقسم ، وإنّي بكسر الهمزة ، والجملة جواب القسم ، ومجموع الجواب والقسم استيناف لبيان أشهد » . ( 3 ) . في الاختصاص والعيون وكمال الدين والوافي : « فرأيت » . ( 4 ) . في « ف » : « حتّى ظننت » . ( 5 ) . في « ف » : « شبيه » . ( 6 ) . في الوافي : « لوحاً أخضر ، كأنّه كان من عالم الملكوت البرزخي ، وخضرته كناية عن توسّطه بين بياض نور عالم الجبروت وسواد ظلمة عالم الشهادة . وإنّما كانت مكتوبه أبيض لأنّه كان من العالم الأعلى النوري المحض » . ( 7 ) . في « ف » والاختصاص والعيون وكمال الدين والغيبة للنعماني : + / « أنت » . ( 8 ) . في « ض ، بر ، بف » وحاشية « ب ، ج » والوافي : + / « أنت » . ( 9 ) . في « بف » وحاشية « بح » والعيون وكمال الدين والغيبة للطوسي : « اللوح » . ( 10 ) . في « ف ، بح » : « رسول اللَّه » .