الشيخ الكليني

666

الكافي ( دار الحديث )

كَارِهاً - فَقَالَ لِي « 1 » : أَنَا فِي طَلَبِكَ ، وقَدْ « 2 » قِيلَ لِي « 3 » : إِنَّهُ يَصْحَبُكَ ، فَأَحْسِنْ مُعَاشَرَتَهُ « 4 » ، وَاطْلُبْ لَهُ عَدِيلًا ، واكْتَرِ لَهُ . « 5 » 1370 / 14 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : شَكَكْتُ فِي أَمْرِ حَاجِزٍ « 6 » ، فَجَمَعْتُ شَيْئاً ، ثُمَّ صِرْتُ إِلَى الْعَسْكَرِ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ : « لَيْسَ فِينَا شَكٌّ ، ولَافِيمَنْ يَقُومُ مَقَامَنَا بِأَمْرِنَا ، رُدَّ « 7 » مَا مَعَكَ إِلى حَاجِزِ بْنِ يَزِيدَ « 8 » » . « 9 » 1371 / 15 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : لَمَّا مَاتَ أَبِي وصَارَ الْأَمْرُ لِي « 10 » ، كَانَ لِأَبِي عَلَى النَّاسِ سَفَاتِجُ « 11 » مِنْ مَالِ الْغَرِيمِ « 12 » ،

--> ( 1 ) . في الإرشاد : « وكنت قد صرت إليه . . . فوجدته كارهاً ، فلمّا لقيني قال لي » بدل « بعد أن كنت - إلى - كارهاً ، فقال‌لي » . ( 2 ) . في « بس » : « فقد » . ( 3 ) . في الإرشاد : - / « لي » . ( 4 ) . في الإرشاد : « عشرته » . ( 5 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 359 ، عن الحسين بن الفضل الهماني الوافي ، ج 3 ، ص 872 ، ح 1493 ؛ البحار ، ج 51 ، ص 309 ، ح 28 ، إلى قوله : « أنّ الرجل تحوّل قَرمَطيّاً » . ( 6 ) . في الوافي : « في أمر حاجز ، أي في وكالته للصاحب عليه السلام أو ديانته » . ( 7 ) . في الإرشاد : « فردّ » . ( 8 ) . في « ب » : « بريد » . وفي « ج » : « زيد » . ( 9 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 361 ، عن عليّ بن محمّد . وفي كمال الدين ، ص 498 ، ح 23 ، بسند آخر ، مع زيادة واختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 874 ، ح 1494 . ( 10 ) . في « ف » والإرشاد والبحار : « إليّ » . ( 11 ) . « السفتجة » : قيل بضمّ السين ، وقيل بفتحها . فارسي معرّب . وهي أن يعطي مالًا للآخر ، ولآخر مال في بلد المعطي ، فيوفّيه إيّاه ثَمّ ، فيستفيد أمن الطريق . المصباح المنير ، ص 278 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 301 ( سفتج ) . ( 12 ) . في الإرشاد والبحار : + / « يعني صاحب الأمر عليه السلام قال » . و « الغريم » : الذي عليه الدين ، وقد يكون الغريم أيضاً الذي له الدين . الصحاح ، ج 5 ، ص 1996 ( غرم ) . وهو هنا كناية عن الإمام القائم - عجّل اللَّه فرجه - عبّر كذلك تقيّة كما صرّح بذلك المفيد في الإرشاد في هذا الموضع من الرواية . قال المجلسي في مرآة العقول : « أقول : الغريم ، يطلق على طالب الحقّ ، وعلى من في ذمّته الحقّ . والمراد هنا الأوّل ؛ لأنّ أمواله عليه السلام في أيدي الناس وذممهم ، ويحتمل الثاني . . . فكأنّه عليه السلام لغيبته وخفائه غريم لهم » . ثمّ ذكر وجهاً آخر .