الشيخ الكليني

612

الكافي ( دار الحديث )

مَرِضْتُ ، فَدَخَلَ الطَّبِيبُ عَلَيَّ لَيْلًا ، فَوَصَفَ « 1 » لِي دَوَاءً بِلَيْلٍ « 2 » آخُذُهُ « 3 » كَذَا وكَذَا يَوْماً ، فَلَمْ يُمْكِنِّي ، فَلَمْ يَخْرُجِ « 4 » الطَّبِيبُ مِنَ الْبَابِ حَتّى ورَدَ عَلَيَّ نَصْرٌ بِقَارُورَةٍ « 5 » فِيهَا ذلِكَ الدَّوَاءُ بِعَيْنِهِ ، فَقَالَ لِي : أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، ويَقُولُ لَكَ « 6 » : « خُذْ هذَا الدَّوَاءَ كَذَا وَكَذَا يَوْماً » . فَأَخَذْتُهُ ، فَشَرِبْتُهُ ، فَبَرَأْتُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ : قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ : يَأْبَى الطَّاعِنُ « 7 » ، أَيْنَ الْغُلَاةُ عَنْ هذَا الْحَدِيثِ « 8 » ؟ « 9 »

--> ( 1 ) . في « ض » والإرشاد : « ووصف » . ( 2 ) . في « ض » : « بلبل » . وفي « بر » : « بليلة » . وفي « بح » والوافي : - / « بليل » . وجعل المازندراني الباء جزء الكلمة المجرورة بالإضافة ، حيث قال : « البَلِيلُ والبَلِيلَةُ : ريح تحدث من بلّة ورطوبة توجب استرخاء الأعضاء وتحرّكها ، وهو الذي يسمّونه بالفالِج ، وهو داء معروف يرخّي بعض البدن » . ونسبه المجلسي إلى التصحيف ، وردّه المحقّق الشعراني بقوله : « جعل الشارح الباء في بليل جزءاً من الكلمة واشتقاقه من بلل ، والصحيح أنّ الباء جارّة ، والليل بمعناه المعروف ، والدواء الذي يشرب ليلًا وينام عليه يسمّى في عرف الأطبّاء بالشبيار ، وهو المقصود » . راجع : شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 309 ؛ مرآة العقول ، ج 6 ، ص 130 ؛ لسان العرب ، ج 11 ، ص 64 ( بلل ) ؛ وج 2 ، ص 346 ( فلج ) . ( 3 ) . في مرآة العقول : « أخذه » . وفي الإرشاد : « آخذه في السحر » بدل « بليل آخذه » . ( 4 ) . في « ض » : « ولم يخرج » . وفي الإرشاد : « تحصيله من الليل وخرج » بدل « فلم يخرج » . ( 5 ) . في الإرشاد : « وورد صاحب أبي الحسن عليه السلام في الحال ومعه صرّة » بدل « حتّى ورد عليّ نصر بقارورة » . و « القارُورَةُ » : إناء يجعل فيه الشراب وغيره . سمّي بها لاستقرار الشراب وغيره فيه . وقيل : لا يكون إلّامن الزجاج خاصّة . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 39 ؛ لسان العرب ، ج 5 ، ص 87 ( قرر ) . ( 6 ) . في « ج ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي والإرشاد : - / « لك » . ( 7 ) . في الإرشاد : « يا محمّد » بدل « يأبى الطاعن » . ( 8 ) . في الوافي : « لعلّ المراد بقوله : « يأبى الطاعن » أنّ من يطعن فيهم عليهم السلام لا يقبل هذه الكرامة ؛ وبقوله : « أين الغلاة عن هذا الحديث » أين هم حتّى يتمسّكوا به على معتقدهم » . ( 9 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 308 ، عن محمّد بن عليّ الوافي ، ج 3 ، ص 841 ، ح 1454 .