الشيخ الكليني
48
الكافي ( دار الحديث )
بِإِبْدَائِهِ « 1 » ، فَأَجِدُنِي سُبِقْتُ « 2 » إِلَيْهِ ، سَبَقَ « 3 » الْكِتَابُ الْمُنْزَلُ « 4 » أَوْ مَا جَاءَتْ « 5 » بِهِ الرُّسُلُ ، وإِنَّهُ لَكَلَامٌ يَكِلُّ « 6 » بِهِ لِسَانُ النَّاطِقِ « 7 » ويَدُ الْكَاتِبِ حَتّى لَايَجِدَ قَلَماً ، ويُؤْتَوْا « 8 » بِالْقِرْطَاسِ حُمَماً « 9 » ، فَلَا « 10 » يَبْلُغُ « 11 » فَضْلَكَ ، وكَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُحْسِنِينَ ، ولَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ :
--> ( 1 ) . في « ب ، ج » وشرح المازندراني ومرآة العقول : « بأدائه » . وفي « ف » وحاشية « بر » : « بادّائه » . وفي « ه » : « بإيدائه » . ونسب المازندراني والمجلسي ما في الكافي إلى بعض النسخ . ( 2 ) . في « ف » : « مضيت » . ( 3 ) . قال المجلسي : « ويمكن أن يقرأ سَبْق بصيغة المصدر مضافاً إلى الكتاب ؛ ليكون مفعولًا مطلقاً للتشبيه . والحاصل : أنّي كلّما أقصد أن أذكر شيئاً ممّا في رأسي من فضائلك ، أو فضائلك ومناقب أخيك ، أجده مذكوراً في كتاب اللَّه وكتب الأنبياء » ، وقال في الوافي : « سُبقت إليه ، أي أنت سبقتني إليه وأخوك سبق القرآن ، فإنّ فيه كلّ شيء » . ( 4 ) . في « ب » : « المنزّل » . ( 5 ) . في « ب ، ف ، بف » وحاشية « بس » وحاشية بدرالدين : « وما خلت » . وفي « ج ، بح » والوافي ومرآة العقول : « أو ما خلت » . وفي حاشية « ج » : « أو ما مضت » . وفي حاشية « بر ، بف » : « وما جاءت » . وفي « ه » وحاشية « بف » الأخرى : « وما مضت » . وفي شرح المازندراني : « أو ما حلّت » . ( 6 ) . « يكلّ » ، من الكلّ بمعنى العجز والإعياء والثقل والتعب والوهن . راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 590 و 594 ( كلل ) . ( 7 ) . في « ج ، ض ، ف ، ه ، و ، بح ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني : + / « حتّى يكلّ لسانُه » . واستظهر العلّامة المازندراني في شرحه عدمه ، وقال : « ولعلّ المعنى على تقدير وجوده أنّ الكلام الذي في رأسي يكلّ به لسان الناطق الفصيح ويعجز عن إبدائه حتّى يبلغ غاية الكمال ويعجز عن النطق به بالكلّية » . ( 8 ) . في « ض ، ف ، بح ، بر ، بف » والوافي ومرآة العقول : « يؤتى » ، أي من يُكتب له أولهم . ( 9 ) . في « ب » : « جمّاً » . وفي « بر » : « جميعاً » . و « الحمم » : الفحم ، واحدته : حُمَمَة . والحُمَم : الرماد والفحم وكلّ ما احترق من النار . لسان العرب ، ج 12 ، ص 157 ( حمم ) . ( 10 ) . في « ب ، ج ، و ، بر ، بس » والوافي : « ولا » ، وجعله المازندراني في شرحه أظهر ، بجعل الواو للحال . ( 11 ) . هكذا في النسخ التي قوبلت . وفي المطبوع : + / « إلى » .