الشيخ الكليني

469

الكافي ( دار الحديث )

1228 / 37 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « أَتَى الْعَبَّاسُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ، إِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا أَنْ يَدْفِنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي بَقِيعِ « 1 » الْمُصَلّى ، وأَنْ يَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَخَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : يَا « 2 » أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِمَامٌ « 3 » حَيّاً ومَيِّتاً « 4 » ، و « 5 » قَالَ : إِنِّي أُدْفَنُ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي أُقْبَضُ فِيهَا ، ثُمَّ قَامَ عَلَى الْبَابِ ، فَصَلّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ عَشَرَةً عَشَرَةً يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ » . « 6 » 1229 / 38 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ والْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فَوْجاً فَوْجاً » . قَالَ : « وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَقُولُ فِي صِحَّتِهِ

--> ( 1 ) . « بقيع » : موضع فيه أروم الشجر ، أي أصولها من ضروب شتّى . يقال لعدّة مواضع بالمدينة تتميّز بالإضافة . منها : بقيع المصلّى ، وهو موضع كان يصلّي فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 947 ( بقع ) ؛ مرآة العقول ، ج 5 ، ص 266 . ( 2 ) . في « بف » : - / « يا » . ( 3 ) . في « ج ، ض ، بس » وحاشية « بح ، بر » وفقه الرضا : « إمامنا » . وفي « ف » : « إماماً » . وفي الوافي : « إمام حيّاً وميّتاً ، يعني لا ينبغي أن يقف أحد أمام القوم عند جنازته صلى الله عليه وآله ؛ لأنّه إمام ميّتاً كما أنّه إمام حيّاً . دلّ على هذا المعنى قول أبي جعفر عليه السلام في الحديث السابق : « ثمّ وقف أمير المؤمنين عليه السلام في وسطهم » يعني لم يتقدّمهم » . ( 4 ) . في فقه الرضا : + / « وهل تعلمون أنّه صلى الله عليه وآله لعن من جعل القبور مصلّى ، ولعن من يجعل مع اللَّه إلهاً ، ولعن من كسر رباعيته وشقّ لثته . فقالوا : الأمر إليك ، فاصنع ما رأيت » . ( 5 ) . في « بر » : - / « و » . ( 6 ) . فقه الرضا عليه السلام ، ص 188 ؛ كفاية الأثر ، ص 124 ، بسند آخر عن عمّار ، من دون الإسناد ، إلى المعصوم عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله الوافي ، ج 24 ، ص 473 ، ح 24465 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 80 ، ح 3074 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 539 ، ح 47 .