الشيخ الكليني
466
الكافي ( دار الحديث )
وَسِتِّينَ « 1 » » . « 2 » 1225 / 34 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ « 3 » الْغَنَوِيِّ ، عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ الْحَنْظَلِيِّ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ افْتَتَحَ الْبَصْرَةَ ، ورَكِبَ بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، ثُمَّ قَالَ : « أَيُّهَا « 4 » النَّاسُ ، أَ لَاأُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ ؟ » . فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ « 5 » : بَلى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَدِّثْنَا ؛ فَإِنَّكَ كُنْتَ تَشْهَدُ ونَغِيبُ « 6 » . فَقَالَ : « إِنَّ خَيْرَ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ « 7 » اللَّهُ سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، لَايُنْكِرُ فَضْلَهُمْ إِلَّا كَافِرٌ ، ولَايَجْحَدُ بِهِ إِلَّا جَاحِدٌ » . فَقَامَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ « 8 » ، فَقَالَ « 9 » : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، سَمِّهِمْ
--> ( 1 ) . في « بح ، بف » : + / « سنة » . في معاني الأخبار ، ص 286 ، ح 2 : « سئل أبو القاسم الحسين بن روح عن معنى هذا الخبر ، فقال : عنى بذلك « إله أحد جواد » قال : وتفسير ذلك أنّ الألف وأحد ، واللام ثلاثون ، والهاء خمسة ، والألف وأحد ، والحاء ثمانية ، والدال أربعة ، والجيم ثلاثة ، والواو ستّة ، والألف وأحد ، والدال أربعة ؛ فذلك ثلاثة وستّون » . وقال في الوافي : « لعلّ المراد بالحديث أنّه أظهر إسلامه بكلمات كان عددها بحساب الجُمَّل ثلاثة وستّين ؛ ففسّر ابن روح تلك الكلمات وعدّدها » . ( 2 ) . كمال الدين ، ص 519 ، ح 48 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 286 ، ح 2 ، بسند آخر عن أبي القاسم الحسين بن روح الوافي ، ج 3 ، ص 700 ، ح 1310 ؛ البحار ، ج 35 ، ص 78 ، ح 17 . ( 3 ) . في « ج » : « الخرور » . وفي « بح » : « الجزور » . وكلاهما سهو . وعلى هذا ، هو عليّ بن الحَزَوَّر الغَنَويّ الكوفيّ . راجع : تهذيب الكمال ، ج 20 ، ص 366 ، الرقم 4039 ، وما بهامشه من المصادر . ( 4 ) . في البحار : « يا أيّها » . ( 5 ) . في « بح » : « وقال » . ( 6 ) . في « ج ، ف ، بح ، بر ، بف » وشرح المازندراني : « تغيب » . وقال المازندراني : « أي تغيب عنّا ، فالفرصة غنيمة » . وقال في الوافي : « كنت تشهد ونغيب ، يعني إنّك لم تزل كنت شاهداً مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تسمع الحديث منه ، ونحن كنّا نغيب عنه أحياناً لم نسمع كثيراً ممّا كنت تسمع » . ( 7 ) . في « بر ، بف » : « يبعثهم » . ( 8 ) . في « بف » : - / « رحمه اللَّه » . ( 9 ) . في « ف » : + / « بيّنهم لنا » .