الشيخ الكليني

462

الكافي ( دار الحديث )

عَلى حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهَا « 1 » » . « 2 » 1219 / 28 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ مَثَلَ أَبِي طَالِبٍ مَثَلُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ ، أَسَرُّوا الْإِيمَانَ وأَظْهَرُوا الشِّرْكَ ، فَآتَاهُمُ اللَّهُ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ » . « 3 » 1220 / 29 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ : عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ كَافِراً ؟ فَقَالَ : « كَذَبُوا ؛ كَيْفَ يَكُونُ كَافِراً وهُوَ يَقُولُ : أَ لَمْ تَعْلَمُوا « 4 » أَنَّا وجَدْنَا مُحَمَّداً * نَبِيّاً كَمُوسى خُطَّ فِي أَوَّلِ الْكُتُبِ « 5 » ؟ ! » .

--> ( 1 ) . الحديث لا يخلو عن غرابة ، وفي سنده عليّ بن أبي حمزة البطائني الذي روى الكشّي في ذمّه أخباراً كثيرة . راجع رجال الكشّي ، ص 403 - 405 ، ح 754 - 760 ؛ وص 443 - 445 ، ح 832 - 838 . ( 2 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 698 ، ح 1304 ؛ البحار ، ج 15 ، ص 340 ، ح 11 ؛ وج 35 ، ص 136 ، ح 80 . ( 3 ) . الأمالي للصدوق ، ص 615 ، المجلس 89 ، ح 12 ، بسند آخر ؛ معاني الأخبار ، ص 285 ، ح 1 ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله . الاختصاص ، ص 241 ، مرسلًا عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ؛ الأمالي للصدوق ، ص 615 ، المجلس 89 ، ح 11 ، بسند آخر ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد اللَّه بن عبّاس من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع زيادة في أوّله الوافي ، ج 3 ، ص 698 ، ح 1305 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 225 ، ح 21422 . ( 4 ) . في « بس » : « ألم يعلموا » . ( 5 ) . الوزن : بحر طويل . والقائل : أبو طالب رضي الله عنه ، وهو عبد مناف بن عبدالمطلّب بن هاشم وقد تقدّمت ترجمته مختصرة في الكافي ، ذيل ح 327 . وهذا البيت من قصيدة قالها أبو طالب حين تظاهرت قريش على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله واستدلّ به الإمام الصادق عليه السلام على إيمان أبي طالب . واستدلّ به الشيخ المفيد لنفس الغرض في إيمان أبي طالب ، ص 33 ، فقد قال بعد إيراده : « وفي هذا الشعر والذي قبله محض الإقرار برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبالنبوّة ، وصريحة بلاارتياب » . مصادره : ديوان أبي طالب لأبي هفّان ، ص 72 ؛ السيرة النبويّة لابن هشام ، ج 1 ، ص 377 ، السيرة النبويّة لابن إسحاق ، ص 157 ؛ الروض الأنف ، ج 2 ، ص 102 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 14 ، ص 72 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 84 ؛ خزانة الأدب ، ج 2 ، ص 76 ؛ إيمان أبي طالب ، ص 33 .