الشيخ الكليني

394

الكافي ( دار الحديث )

1149 / 62 . أَحْمَدُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَيَّاحٍ « 1 » ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « قُلِ « 2 » اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ » « 3 » فَقَالَ : « لَيْسَ هكَذَا هِيَ ، إِنَّمَا هِيَ : « وَالْمَأْمُونُونَ « 4 » » فَنَحْنُ الْمَأْمُونُونَ » . « 5 » 1150 / 63 . أَحْمَدُ « 6 » ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ « 7 » ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « هذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌ « 8 » » . « 9 » 1151 / 64 . أَحْمَدُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهذِهِ الْآيَةِ هكَذَا : « فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ » بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ « إِلَّا كُفُوراً » « 10 » » قَالَ : « وَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهذِهِ الْآيَةِ هكَذَا : « وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ » فِي ولَايَةِ عَلِيٍّ « فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ » آلَ مُحَمَّدٍ

--> ( 1 ) . في « ف ، بح » والوافي : + / « عن حمزة » . ( 2 ) . في « ب » : « وَقُلِ » . ( 3 ) . التوبة ( 9 ) : 105 . ( 4 ) . في مرآة العقول : « أي ليس المراد بالمؤمنين هنا ما يقابل الكافرين ليشمل كلّ مؤمن ، بل المراد به كمّل المؤمنين وهم المأمونون عن الخطأ ، المعصومون عن الزلل ، وهم الأئمّة عليهم السلام » . ( 5 ) . راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب عرض الأعمال على النبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام ، ح 584 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 427 - 428 ، ح 1 - 6 و 8 - 11 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 409 ، المجلس 14 ، ح 16 ؛ وتفسير القمّي ، ج 1 ، ص 304 الوافي ، ج 3 ، ص 895 ، ح 1551 ؛ البحار ، ج 23 ، ص 352 ، ح 70 . ( 6 ) . في « ف » : + / « بن مهران » . ( 7 ) . في « ف » : + / « بن عبد اللَّه الحسني » . ( 8 ) . كذا . وفي الحجر ( 15 ) : 41 : « هَذَا صِرط عَلَىَّ مُسْتَقِيمٌ » . وفي آل عمران ( 3 ) : 51 ومواضع أخرى : « هَذَا صِرط مُسْتَقِيمٌ » . واعلم أنّ « مستقيم » على قراءة عليّ بكسر اللام لا يمكن أن يكون صفة للصراط ؛ لاختلافهما بالتعريف والتنكير ، فهو خبر ثانٍ لقوله : « هذا » . ( 9 ) . راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح 1111 ؛ وضمن ح 1178 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 71 ، ح 7 ؛ وص 77 ، ضمن ح 5 ؛ وص 512 ، ح 25 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 32 ؛ وتفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 24 ، ح 25 ؛ وج 2 ، ص 242 ، ح 15 ؛ وتفسير القمّي ، ج 1 ، ص 28 ؛ وتفسير فرات ، ص 225 ، ح 302 الوافي ، ج 3 ، ص 895 ، ح 1552 ؛ البحار ، ج 24 ، ص 23 ، ح 49 . ( 10 ) . الإسراء ( 17 ) : 89 ؛ الفرقان ( 25 ) : 50 .