الشيخ الكليني
354
الكافي ( دار الحديث )
فَجَاءَ الْجَوَابُ : « إِنَّ الدُّنْيَا ومَا عَلَيْهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ » . « 1 » 1078 / 7 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ، وأَقْطَعَهُ الدُّنْيَا قَطِيعَةً « 2 » ، فَمَا كَانَ لآِدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، ومَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَهُوَ لِلْأَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ » . « 3 » 1079 / 8 . مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَرى « 4 » بِرِجْلِهِ خَمْسَةَ أَنْهَارٍ - ولِسَانُ « 5 » الْمَاءِ يَتْبَعُهُ - : الْفُرَاتَ ، ودِجْلَةَ ، ونِيلَ مِصْرَ ، ومِهْرَانَ « 6 » ، ونَهَرَ بَلْخَ « 7 » ، فَمَا سَقَتْ أَوْ سُقِيَ مِنْهَا فَلِلْإِمَامِ ، والْبَحْرُ الْمُطِيفُ « 8 »
--> ( 1 ) . الوافي ، ج 10 ، ص 289 ، ح 9594 . ( 2 ) . « أقطعه الدنيا قطيعةً » ، أي جعلها له قطيعة يتملّكها ويستبدّ به وينفرد . والإقطاع يكون تمليكاً وغير تمليك . ومضى معنى القطيعة في الحديث الأوّل من هذا الباب . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 82 ( قطع ) . ( 3 ) . الوافي ، ج 10 ، ص 287 ، ح 9591 . ( 4 ) . قال الجوهري : « كريت النهرَ كَرْياً ، أي حفرته » . وقال الفيروزآبادي : « كري - كرضي - النهر : استحدثحَفره » . واختاره المجلسي . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2473 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1740 ( كرى ) . ( 5 ) . في حاشية « ف » : « لسال » . ( 6 ) . في « ب » : - / « ومهران » . ( 7 ) . في « بر » : + / « والبحر المطيف بالدنيا » . ( 8 ) . قرئ : المُطْيَف ، اسم مفعول أو اسم مكان من الطواف ، وهو ضعيف ؛ لمجيء الأوّل على مُطاف أو مطوف ، والثاني على مُطاف أو مَطاف . وقرئ أيضاً : المُطيَّف ، وهو أيضاً غير صحيح ؛ لأنّ المفعول منه : مُطوَّف ، على المشهور . راجع : مرآة العقول ، ج 4 ، ص 354 .