الشيخ الكليني

305

الكافي ( دار الحديث )

1021 / 4 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 1 » فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وتَعَالى : « وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً » « 2 » قَالَ : « الِاقْتِرَافُ « 3 » : التَّسْلِيمُ لَنَا ، والصِّدْقُ « 4 » عَلَيْنَا « 5 » ، وأَلَّا يَكْذِبَ عَلَيْنَا » . « 6 » 1022 / 5 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ ، عَنْ كَامِلٍ التَّمَّارِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « « قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ » « 7 » أَ تَدْرِي مَنْ هُمْ ؟ » . قُلْتُ « 8 » : أَنْتَ أَعْلَمُ ، قَالَ : « « قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ » : الْمُسَلِّمُونَ ؛ إِنَّ الْمُسَلِّمِينَ هُمُ النُّجَبَاءُ « 9 » ، فَالْمُؤْمِنُ غَرِيبٌ ، فَطُوبى « 10 » لِلْغُرَبَاءِ » . « 11 »

--> ( 1 ) . في « ف » : + / « قال » . ( 2 ) . الشورى ( 42 ) : 23 . ( 3 ) . قال الراغب : « أصل القَرْف والاقتراف : قشر اللَحاء عن الشجر ، والجلدة عن الجَرْح . وما يؤخذ منه قِرْفٌ . واستعير الاقتراف للاكتساب ، حسناً كان أو سوءً » . المفردات للراغب ، ص 667 ( قرف ) . ( 4 ) . في « ف » : « والتصديق » . ( 5 ) . في تفسير فرات ، ح 529 : « والصدق [ والتصديق خ . ل ] فينا » . ( 6 ) . بصائر الدرجات ، ص 521 ، ح 6 ، بسنده عن أبان . وفيه ، ح 7 ، بسند آخر . تفسير فرات ، ص 397 ، ح 529 ، بسنده عن محمّد بن مسلم ، مع زيادة في أوّله . راجع : الكافي ، كتاب الروضة ، ح 15390 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 269 ، المجلس 10 ، ذيل ح 39 ؛ وتفسير القمّي ، ج 2 ، ص 276 ؛ وتفسير فرات ، ص 197 - 198 ، ح 256 و 257 ؛ وص 397 ، ذيل ح 527 الوافي ، ج 2 ، ص 111 ، ح 570 . ( 7 ) . المؤمنون ( 23 ) : 1 . وفي « ف » : + / « الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ » . ( 8 ) . في البحار : « قيل » . ( 9 ) . « النُجَباءُ » : جمع النجيب ، وهو الفاضل الكريم ذو الحسب ، والنفيس في نوعه . راجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 784 ( نجب ) . ( 10 ) . في المحاسن : « والمؤمن غريب ، والمؤمن غريب ، ثمّ قال : طوبى للغرباء » بدل « فالمؤمن قريب فطوبى للغرباء » . ( 11 ) . المحاسن ، ص 271 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 366 عن محمّد بن عبد الحميد الكوفي ، عن حمّاد بن عيسى ومنصور بن يونس بزرج ، عن بشير الدهّان ، عن كامل التمّار . بصائر الدرجات ، ص 525 ، ح 29 ، بسنده عن منصور بن يونس ، عن بشير الدهّان ، عن كليب ، إلى قوله : « هم النجباء » . وفي المحاسن ، ص 272 ، ح 367 ؛ وبصائر الدرجات ، وص 520 ، ح 1 ؛ وص 522 ، ح 12 و 13 ، بسندهم عن كامل التمّار ، مع اختلاف يسير . وفي بصائر الدرجات ، ص 523 ، ح 17 و 19 ، بسند آخر مع اختلاف . راجع : بصائر الدرجات ، ص 521 ، ح 4 و 5 ؛ وص 524 ، ح 24 ؛ والتوحيد ، ص 458 ، ح 22 الوافي ، ج 2 ، ص 112 ، ح 571 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 41 ؛ وص 264 ، وفيهما إلى قوله : « هم النجباء » .