الشيخ الكليني

29

الكافي ( دار الحديث )

عَمِّهِ ، ويَحْمِلَ عَلَيْنَا أَهْلَ بَيْتِهِ ، يَقُولُ أَمْسِ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، والْيَوْمَ « 1 » : « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الْخُمُسِ ، فَقَالُوا : يُرِيدُ أَنْ يُعْطِيَهُمْ « 2 » أَمْوَالَنَا وفَيْئَنَا « 3 » . ثُمَّ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّكَ قَدْ قَضَيْتَ « 4 » نُبُوَّتَكَ ، واسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ ، فَاجْعَلِ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ ومِيرَاثَ الْعِلْمِ وآثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ عِنْدَ عَلِيٍّ ؛ فَإِنِّي لَمْ أَتْرُكِ الْأَرْضَ إِلَّا وَلِيَ فِيهَا عَالِمٌ تُعْرَفُ « 5 » بِهِ طَاعَتِي ، وتُعْرَفُ بِهِ ولَايَتِي « 6 » ، ويَكُونُ حُجَّةً لِمَنْ يُولَدُ بَيْنَ قَبْضِ النَّبِيِّ إِلى خُرُوجِ النَّبِيِّ الْآخَرِ ، قَالَ : فَأَوْصى إِلَيْهِ بِالِاسْمِ الْأَكْبَرِ ومِيرَاثِ الْعِلْمِ وَآثَارِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ « 7 » ، وأَوْصى إِلَيْهِ بِأَلْفِ كَلِمَةٍ وأَلْفِ بَابٍ ، يَفْتَحُ « 8 » كُلُّ كَلِمَةٍ وكُلُّ بَابٍ أَلْفَ كَلِمَةٍ وأَلْفَ بَابٍ » . « 9 »

--> ( 1 ) . في « ف » : + / « قال » . ( 2 ) . في الوافي : « نعطيهم » . ( 3 ) . « الفَيءُ » : هو ما حصل للمسلمين من أموال الكفّار من غير حَرْب ولا جهاد وأصل الفيء : الرجوع ، يقال : فاء يفي ، فِئَةً وفُيُوءًاً ، كأنّه كان في الأصل لهم فرجع . النهاية ، ج 3 ، ص 482 ( فيأ ) . ( 4 ) . قال ابن الأثير : « القضاء ، أصله القطع والفصل . يقال : قضى يَقْضي قضاءً فهو قاض ، إذا حكم وفصل . وقضاءالشيء إحكامه وإمضاؤه والفراغ منه » . النهاية ، ج 4 ، ص 78 ( قضا ) . ( 5 ) . في « ف ، بف » والبصائر ، ص 469 : « يعرف » . ( 6 ) . « الوِلاية » و « الوَلاية » ، نحوُ الدِلالة والدَلالة ، وحقيقته تولّي الأمر . المفردات للراغب ، ص 885 ( ولى ) . ( 7 ) . في البصائر ، ص 469 : + / « إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام » . ( 8 ) . في « ب ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » : « تفتح » . ( 9 ) . بصائر الدرجات ، ص 41 ، ح 19 ، عن عبد اللَّه بن جعفر ، عن محمّد بن عيسى ، من قوله : « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ » إلى قوله : « لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ » ؛ وفيه ، ص 469 ، ح 4 ، عن محمّد بن عيسى ، عن إسماعيل بن جابر ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، إلى قوله : « حتّى دفعوها إلى محمّد صلى الله عليه وآله » مع اختلاف يسير . وراجع : تفسير فرات ، ص 130 ، ح 151 ؛ وص 398 ، ح 530 ؛ وص 574 ، ح 738 ؛ وكمال الدين ، ص 237 ، ح 54 ؛ وقرب الإسناد ، ص 57 ، ح 186 الوافي ، ج 2 ، ص 314 ، ح 777 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 66 ، ح 3321 ، من قوله : « وقال جلّ ذكره « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » إلى قوله : « الذين أمر بطاعتهم وبالردّ إليهم » ؛ البحار ، ج 7 ، ص 272 ، ح 38 ، وفيه من قوله : « وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ » إلى قوله : « بأيّ ذنب قتلتموهم » ؛ وج 13 ، ص 364 ، ح 3 ، إلى قوله : « وبشّر موسى ويوشع بالمسيح » ؛ وج 17 ، ص 142 ، ح 29 ، إلى قوله : « ودعا إلى اللَّه عزّ وجلّ وجاهد في سبيله » .