الشيخ الكليني
18
الكافي ( دار الحديث )
ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ ، فَسَلَّمَ ذلِكَ إِلَى الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ . ثُمَّ إِنَّ حُسَيْناً عَلَيْهِ السَّلَامُ حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ ، فَدَعَا ابْنَتَهُ الْكُبْرى فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ ، فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً ، وو صِيَّةً ظَاهِرَةً « 1 » - وكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَبْطُوناً « 2 » لَايَرَوْنَ إِلَّا أَنَّهُ لِمَا « 3 » بِهِ - فَدَفَعَتْ فَاطِمَةُ الْكِتَابَ إِلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ثُمَّ صَارَ واللَّهِ ذلِكَ الْكِتَابُ إِلَيْنَا » . « 4 » الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، مِثْلَهُ . 765 / 7 . مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ صَبَّاحٍ الْأَزْرَقِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُخْتَارِيَّةِ لَقِيَنِي ، فَزَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ إِمَامٌ ؟
--> ( 1 ) . في الوافي : « كتاباً ملفوفاً . . . لعلّه كان فيه الأسرار التي لا ينبغي أن يطّلع عليها المخالفون بل غير أهل البيت عليهم السلام ، ووصيّة ظاهرة » أي كتاباً كتب فيه أنّه وصيّه وهو أولى بأمور من غيره ، وبالجملة مالاينبغي ستره ، بل يجب إظهاره للناس ؛ ليعرف شيعته بهذه العلامة إمامته » . ( 2 ) . في الكافي ، ح 785 والبصائر ، ص 163 : + / « معهم » . وقال الجوهري : « المبطون : العليل البطن » . الصحاح ، ج 5 ، ص 2080 ( بطن ) . ( 3 ) . في مرآة العقول : + / « ينزل » . وفي الوافي : « أي لا يعتقدون إلّاأنّه متهيّؤ لما ينزل به ، يعني الموت . وبالجملةهذه الكلمة كفاية عن الإشراف على الموت » . ( 4 ) . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الإشارة والنصّ على عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليهما ، ح 785 ، من قوله : « ثمّ إنّ حسيناً عليه السلام حضره » مع زيادة في آخره . بصائر الدرجات ، ص 163 ، ح 3 ، عن أحمد بن محمّد ؛ وفيه ، ص 164 ، ح 6 ، بسنده عن منصور عن أبي الجارود ؛ وفيه ، ص 148 ، ح 9 ، بسنده عن أبي الجارود ، وفي كلّها من قوله : « ثمّ إنّ حسيناً حضره الذي حضره » مع اختلاف يسير . وراجع : تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 334 ، ح 155 ؛ والأمالي للمفيد ، ص 139 ، المجلس 17 ، ح 3 ؛ وتفسير فرات ، ص 119 ، ح 125 الوافي ، ج 2 ، ص 272 ، ح 746 .