محسن عقيل
9
الأعمال المانعة من دخول الجنة
28 - الاستغراق في الملاهي 29 - الإصرار على المعاصي « 1 » . آثار الذنوب : ارتكاب الذنوب له من النتائج والآثار الخطيرة ، ما يهدد مستقبل الإنسان وحياته في الدنيا والآخرة ، فالذنوب تمحق الأعمال الصالحة . والذنوب نار مجنونة تحرق الأعمال الخضراء الصالحة وتحيلها إلى رماد تذروه الرياح . الذنوب تحجب استجابة الدعاء ، وتحرم المرء من شفاعة الشافعين يوم القيامة . الذنوب تجعل من القلب قاسيا كالحجارة أو أشدّ قسوة . وهي تحجب القلب عن تلقي النور فيغرق في ظلمات بعضها فوق بعض . إنّها تدمّر الإيمان ، الذي هو شعلة متوقدة تضيء للإنسان حياته وطريقه . إنّها تجعله ضعيفا خائرا وعبدا ذليلا للشيطان . ارتكاب الذنوب يحرم الإنسان الرزق الحلال الزاخر بالبركة ، الذنوب والاستغراق في ارتكابها يخرج الإنسان من عبودية اللّه ليصبح عاصيا ، وهذا ما يجعله منقادا للشيطان فيقوده إلى هاوية الجحيم . الذنوب تدمّر المجتمع ؛ فهي تفتك بالأسرة وتجعل من الدفء العائلي صقيعا وزمهريرا يهددها بالموت . إنّ ارتكاب الذنوب يدمّر الثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع وهذا ما يجعل من الحياة الاجتماعية جحيما لا يطاق . إنّها تميت قلب الإنسان وتصعّب عملية انتقال الإنسان إلى العالم الآخر
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 125 ، باب 135 ( ما كتبه الرضا للمأمون . . . ) ، حديث 1 .