الشيخ حسين الراضي العبد الله
15
التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . « 1 » إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ « 2 » . إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ « 3 » . إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ « 4 » . لفظة ( المتقون ) وردت في القرآن الكريم في 6 موارد وهي : * لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ « 5 » . وَما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ « 6 » . * مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ « 7 » .
--> ( 1 ) سورة الذّاريات ، الآية : 15 . ( 2 ) سورة الطّور ، الآية : 17 . ( 3 ) سورة القمر ، الآية : 54 . ( 4 ) سورة المرسلات ، الآية : 41 . ( 5 ) سورة البقرة ، الآية : 177 . ( 6 ) سورة الأنفال ، الآية : 34 . ( 7 ) سورة الرّعد ، الآية : 35 .