حسناء ديالمة

77

الفكر التربوي الإسلامي عند الإمام جعفر بن محمد الصادق

وكان الإمام الصّادق في طليعة تلامذة أبيه في مدرسته بالمدينة ، وهي تضم عددا وافرا من أعلام عصره وهم يسألونه عن أهم المسائل وأعظم المشكلات . وهكذا بقي مع أبيه بعد جدّه زين العابدين تسع عشرة سنة . وفي هذا النبع الصافي من علم آل محمد ترعرع ونما ، وفي ظل ذلك البيت الكريم عاش ، وقد اتجه منذ نعومة أظفاره إلى العلم ، كشأن أهل البيت في ذلك الوقت . ولذلك نرى أن حياة الصادق العلمية والفكرية والتربوية هي امتداد لحياة أبيه وجدّه وقد أغنى فيها الفكر بالعلم الغزير ومناهجه التربوية السّديدة .