الدارقطني

64

علل الدارقطني

العلل ، ونقوله موجودة في هذا الكتاب ( 22 ) . وقال ابن حجر في التهذيب في ترجمته الحسن بن عبيد الله : " وضعفه الدارقطني بالنسبة للأعمش ، فقال في العلل - بعد أن ذكر حديثا للحسن - خالفه فيه الأعمش الحسن ، ليس بالقوي ولا يقاس بالأعمش " ( 23 ) . وهذا مطابق تماما لما في العلل ( 24 ) . والقرينة الثالثة هي : ما نقله الخطيب البغدادي عن أبي بكر البرقاني فقال : " قال أبو بكر البرقاني : وكنت أكثر ذكر الدارقطني والثناء عليه بحضرة أبي مسلم بن مهران الحافظ فقال لي أبو مسلم : أراك تفرط في وصفه بالحفظ ، فتسأله عن حديث الرضراض عن ابن مسعود ، فجئت إلى أبي الحسن وسألته عنه فقال : ليس هذا من مسائلك ، وإنما قد وضعت عليه ، فقلت : نعم ، فقال : من الذي وضعك على هذه المسألة ؟ فقلت : لا يمكنني أن أسميه . فقال : لا أجيبك أو تذكره لي . فأخبرته ، فأملي علي أبو الحسن حديث الرضراض باختلاف وجوهه ، وذكر خطأ البخاري فيه ، فألحقته بالعلل ، ونقتله إليها أو كما قال " ( 25 ) .

--> 22 - انظر مثلا : فتح الباري العلل للدارقطني 4 / 176 - 177 السؤال رقم 355 6 / 523 السؤال رقم 358 التلخيص الحبير 1 / 183 ( 263 ) السؤال رقم 291 2 / 235 ( 993 ) السؤال رقم 62 3 / 16 ( 1171 ) السؤال رقم 401 23 - التهذيب : 2 / 292 - 293 . 24 - انظر السؤال رقم 222 . 25 - تاريخ بغداد 12 / 38 .