الدارقطني
37
علل الدارقطني
وقال ابن القوطية : عل الانسان : مرض ، والشئ : أصابته العلة ، فيكون استعماله بالمعنى الذي أرادوا غير منكر ( 98 ) . ويمكن أن يرد أيضا بأن هذا اصطلاح للمحدثين ولا مشاحط في الاصطلاح . والله أعلم . وفي اصطلاح المحدثين لها معان : 1 - المعنى الأغلبي : هي عبارة عن أسباب خفية غامضة ، طرأت على الحديث فقدحت في صحته مع أن الظاهر السلامة منها ، ولا يكون للجرح مدخل فيها ( 99 ) . 2 - هي : الأسباب التي يضعف بها الحديث من جرح الراوي بالكذب أو الغفلة أو سوء الحفظ أو نحو ذلك من الأسباب القادحة . فيقولون : هذا الحديث معلول بفلان مثلا ( 100 ) . 3 - عند الخليل بن عبد الله الخليلي ( 101 ) : هي تطلق على وجود سبب غير قادح في صحة الحديث أيضا كالحديث الذي وصله الثقة الضابط فأرسله غيره ( 102 ) .
--> 98 - انظر للتفصيل : التقييد والايضاح : 115 - 118 ، فتح المغيث للسخاوي 1 / 210 ، توضيح الأفكار 2 / 25 - 26 ، العلل في الحديث للدكتور همام : 15 - 17 . 99 - راجع ، معرفة علوم الحديث : 112 - 113 ، علوم الحديث : 81 ، التقييد والايضاح : 116 ، النكت لابن حجر العسقلاني : 226 ، النكت الوفية : 159 / 2 - 160 / 1 ، فتح المغيث للسخاوي : 1 / 210 ، تدريب الراوي : 1 / 252 ، توضيح الأفكار : 2 / 26 - 27 ، الباعث الحثيث : 65 . 100 - راجع : علوم الحديث : 84 ، التقييد والايضاح : 122 ، فتح المغيث للسخاوي : 1 / 218 ، تدريب الراوي : 1 / 257 - 258 ، توضيح الأفكار : 2 / 33 ، الباعث الحثيث : 71 . 101 - توفي سنة سبع وأربعين وأربعمائة ، راجع ترجمته في التذكرة : 3 / 1123 - 1124 . 102 - راجع : علوم الحديث : 84 ، التقييد : والايضاح : 122 ، فتح المغيث للسخاوي : 1 / 218 ، تدريب الراوي : 1 / 258 ، توضيح الأفكار : 3 / 33 ، الباعث الحثيث : 71 .