الدارقطني
32
علل الدارقطني
من أصحاب الحديث باتفاق الثلاثة ( 79 ) . كان أبو منصور إماما من أئمة الحديث الذين ذاع صيتهم في وقتهم ، فكان يورق ويكتب له الأئمة الثقات المعروفون ، منهم : أبو بكر البرقاني ( 80 ) ومحمد بن عبيد الله بن ( 81 ) محمد الكاتب الكرخي ( 82 ) . كان ابن الكرخي من أقران أبي الحسن الدارقطني ، وكانت بينه وبين أبي الحسن صلة قوية حتى كان الدارقطني يحضر عنده كل أسبوع يوما ، وقد روى عنه في كتاب المديح ( 83 ) حديثا ( 84 ) . وبجانب هذا كان أبو منصور من العباد الذين يقومون الليل ويصومون النهار فقد حكى لنا أبو بكر البرقاني فقال : " لم أر مثل أبي منصور ، صحبته عشرين سنة أدام فيها الصيام ، وكان وقت العتمة كل ليلة يصلي أربع ركعات يقرأ فيها سبع القرآن ، كل ركعة جزءا ( 85 ) . شيوخه : قد سمع أبو منصور ابن الكرخي من مشايخ كثيرين منهم : 1 - أحمد بن عبيد بن إسماعيل الصفار ( 86 ) . 2 - إسحاق بن محمد النعالي ( ت 364 ه ) ( 87 ) .
--> 79 - انظر مقدمة الضعفاء والمتروكين 11 / 2 . 80 - تاريخ بغداد 6 / 59 . 81 - توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة . تاريخ بغداد 2 / 333 - 334 . 82 - انظر تاريخ بغداد 2 / 333 - 334 ، الأنساب 11 / 73 . 83 - المديح هو : رواية كل من القريتين . عن الاخر ، وقيل : انفراد أحد القرينين بالرواية عن الاخر . انظر للتفصيل : فتح المغيث للسخاوي 3 / 160 ، تدريب الراوي 2 / 246 - 248 . 84 - انظر تاريخ بغداد 6 / 59 . 85 - المصدر السابق . 86 - انظر ترجمته في تاريخ بغداد 4 / 261 . 87 - المصدر السابق 6 / 400 - 401 .