الدارقطني
18
علل الدارقطني
من نظرائه " ( 82 ) . قال الذهبي ( 83 ) : " الامام ، شيخ الاسلام ، حافظ الزمان " ( 84 ) . وقال أيضا : " كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا ، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها وقوة المشاركة في الفقه والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك " ( 85 ) . وقال ابن كثير ( 86 ) : " الحافظ الكبير ، أستاذ هذه الصناعة ، وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا ، سمع الكثير ، وجمع وصنف وألف وأجاد وأفاد ، وأحسن النظر والتعليل والانتقاد والاعتقاد ، وكان فريد عصره ، ونسيج وحده ، وإمام دهره في أسماء الرجال وصناعة التعليل ، والجرح والتعديل ، وحسن التصنيف والتأليف ، واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية " ( 87 ) . وقال السخاوي ( 88 ) : " وبه ختم معرفة العلل " ( 89 ) . مؤلفاته : إن الامام الدارقطني صنف وألف في فنون عديدة في الحديث وعلومه وأسماء الرجال والقراءات ، وكان حسن التصنيف والتأليف ( 90 ) ، وله مؤلفات عديدة أكتفي
--> 82 - وفيات الأعيان 3 / 297 . 83 - هو : محمد بن أحمد بن عثمان ، توفي سنة ثمان وأربعين وسبعمائة . ذيل التذكرة للحسيني 34 - 38 . 84 - التذكرة 3 / 991 . 85 - سير أعلام النبلاء 10 / 259 / 2 . 86 - هو : إسماعيل بن عمر بن كثير ، توفي سنة أربع وسبعين وسبعمائة . شذرات الذهب 6 / 231 - 232 . 87 - البداية والنهاية 11 / 317 . 88 - هو : محمد بن عبد الرحمن بن محمد ، توفي سنة اثنين وتسعمائة . شذرات الذهب 8 / 15 - 16 . 89 - الاعلان بالتوبيخ 165 . 90 - انظر البداية والنهاية 11 / 317 .