الدارقطني

136

علل الدارقطني

ثم سنن النسائي المسمى بالمجتبي ، ثم سنن ابن ماجة ، كما قدمتها على الكتب الأخرى . ج - إذا كان الحديث في الجامع الصحيح للبخاري ، أو في صحيح مسلم ، أو يكون متفقا عليه اكتفيت بذكرهما أو أحدهما ولم أذكر من أخرجه غيرهما إلا إذا اقتضت الضرورة ذلك . د - ذكرت أولا اسم المؤلف ثم اسم الكتاب ثم الباب غالبا - إذا كان مرتبا على الأبواب - والترجمة - إذا كان في كتب التراجم - ذكرت أقوالهم إذا وجدت فائدة في ذكرها ، ثم ذكرت الجزء والصفحة في المطبوعات ، والورقة والوجه في المخطوطات ، واستعملت الرقم الأول للجزء ، والثاني للصفحات ، ووضعت بينهما خطا مائلا هكذا / . وإذا كان للكتاب أقسام فالأول للجزء والثاني للقسم والثالث للصفحة . وفي المخطوطة : بعد رقم الأوراق وضعت خطا مائلا هكذا / ثم ذكرت اللوحة " 1 " أو " 2 " . 8 - ترجمت للرجال المذكورين في الكتاب ونهجت في الترجمة ما يلي : أ - لم أترجم الصحابة لأنهم عدول . ب - كذلك لم أترجم لرجال التقريب الذين قال فيهم ابن حجر : ثقة أو صدوق أو لا بأس به ، إلا أتبعه بقوله : مرسل أو مدلس أو يهم أو يغرب وغيرها . ج - أكتفي بما في التقريب ولم أتوسع إلا إذا اقتضت الضرورة ذلك . د - وأما الرواة الذين ليست لهم تراجم في التقريب فإن كانوا ثقات فلم أتوسع في تراجمهم ، وإن كان فيهم كلام فأتوسع قليلا في ذكر أقوال النقاد من حيث الجرح والتعديل - إن وجدت - .