السيد الخامنئي

69

مكارم الأخلاق ورذائلها

العفة العفة بمعناها الأوسع يجب أن تتصف أيضا بيئتنا الرياضية بالعفة . والعفة كلمة ذات مفهوم واسع ، وتعني عموما سلامة نفس الإنسان حيثما يكون ، وهكذا يجب أن تسود العفّة في أجوائنا الرياضية بعيدا عن الاستهتار والتحلل وكل ما هو مناف للعفة ، ويجب علينا خلق مثل هذا المناخ في بيئتنا الرياضية . وإذا تحقق ذلك ستتألق ألعابنا الرياضية في العالم كله . تلاحظون أن أكثر ما ينال إعجاب هيئة التحكيم والمتفرجين ، من أفلامنا التي تشارك في المهرجانات العالمية هو ما تتسم به من عفّة . بعض المخرجين والمنتجين لديهم اتجاه تلقائي نحو هذا النمط من الأفلام ، بينما يفرض على البعض الآخر منهم إنتهاج أسلوب عفيف وتصوير العلاقات بين الرجل والمرأة بالصيغة التي تحبّذها الأجواء السائدة في الجمهورية الإسلامية . وهذه الصفة هي التي تجعلها على هذه الدرجة من الإبداع والروعة . فالعالم ، وخلافا لما يتصور البعض ، سئم التحلل والاستهتار والخلاعة . أما حالة العفة والشرف والنجابة والحياء فهي صفات محبّذة ويتصف بها المؤمنون بشكل طبيعي ، وهي أيضا مما أوصى به الإسلام . هذه هي القيم الواجب علينا نشرها في الأجواء الرياضية وغيرها وأن يسود الجو