السيد الخامنئي
38
مكارم الأخلاق ورذائلها
والهدوء بدنه منه في تعب ، بينما يكون الآخرون منه في راحة « 1 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ثلاث خصال من كن فيه استكمل خصال الإيمان : الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل . وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق . وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له » . « 2 » كل إنسان تكون فيه ثلاثة خصال يكون قد استكمل جميع خصال الإيمان وهي : 1 - إذا كانت الأوضاع والظروف موافية وملائمة له ، كما إذا كان من الناحية المالية مكتفيا وميسورا وكان من الناحية الأمنية مطمئنا ومستقرا وكان لديه الأنصار والموالون والأصدقاء وكان أعداؤه مغلوبين ، فإنه لا يقع في الزلّات ولا يسقط في دوّامة الذنوب والمعاصي والأعمال الباطلة والفاسدة . 2 - إذا كان في حالة الغضب والسخط على الآخرين فإن ذلك لا يحرّكه ولا يدفعه للخروج عن طريق الحق ، فلا يقول كلاما غير لائق ولا يحيف في قضائه على الآخرين ولا يحكم عليهم بخلاف الواقع . 3 - إذا كان قادرا وذا سلطة فإنه لا يتعدى ولا يتجاوز عن الحد ولا يظلم الآخرين ، ولا يطلب ما ليس له ، وما يكون لغيره ولا يعتبره لنفسه . « 3 » وقال صلّى اللّه عليه وآله : « ثلاث من كنّ فيه استكمل خصال الإيمان : الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل . وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق .
--> ( 1 ) كلمات مضيئة : 59 . ( 2 ) الخصال / باب الثلاثة / ح 66 . ( 3 ) كلمات مضيئة : 60 .