السيد الخامنئي

64

مكارم الأخلاق ورذائلها

استطعنا تربية المجتمع على الأخلاق الإسلامية ونحيي في نفوس أبناء شعبنا تلك الخصال التي خلقت من جماعة صغيرة - في صدر الإسلام - مجتمعا عظيما مقتدرا ، فإننا سنوفق للحصول على أهم النتائج وأطيب الثمار . إن وجود هذه الحالة في صدر الإسلام كان ناشئا من القيم والأخلاق التي غرسها الإسلام في نفوس الناس ، ولذا فقد اهتم المسلمون بالعلم والعمل وبذلوا المساعي والجهود وقاموا بالتجديد في كافة المجالات . إنّ معرفة طبيعة الإنسان والتأريخ ، ومعرفة طرق العيش والتعامل الحسن والأخوي كلها أمور ترتبط بالثقافة ، ولا يستطيع أي جهاز مقتدر إيجادها ما لم يتمكن من تصحيح ثقافة ونظرة الناس .