السيد الخامنئي
41
مكارم الأخلاق ورذائلها
ينظرون للناس نظرة احتقار ، فإنّ أولئك يكونون يوم القيامة على كراسي الملك والسلطان « 1 » . ومن مواعظ النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « خياركم أحاسنكم أخلاقا ، الذين يألفون ويؤلفون » « 2 » . أفضل الناس هم الذين يكون تعاملهم مع الناس أفضل وأحسن من الجميع ، والذين يكون وجههم باعثا لرغبة الناس في الإلفة والأنس بهم فيألفونهم لذلك . وليس معنى الرواية تفضيل الذين لا يقومون بتكليفهم الشرعي ولكنهم على معاملة حسنة مع الناس على الذين يقومون بوظائفهم الشرعية ولكنهم ليسوا ذوي وجه حسن مع الناس . بل معنى الرواية تفضيل المؤمن الذي يقوم بوظائفه الشرعية وهو على خلق حسن على المؤمن الذي يقوم بوظائفه الشرعية ولكنه ليس على خلق حسن « 3 » .
--> ( 1 ) كلمات مضيئة : 22 . ( 2 ) تحف العقول ، صفحة : 45 . ( 3 ) كلمات مضيئة : 27 .