السيد الخامنئي

351

مكارم الأخلاق ورذائلها

الهداية الإلهية هداية الإنسان وسعادته عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أربع من كنّ فيه كان في نور اللّه الأعظم : من كانت عصمة أمره شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأني رسول اللّه . ومن إذا أصابته مصيبة قال : إنا لله وإنا إليه راجعون . ومن إذا أصاب خيرا قال : الحمد لله رب العالمين . ومن إذا أصاب خطيئة قال : أستغفر اللّه وأتوب إليه » « 1 » . هناك أربعة أمور إذا وجدت في شخص كان في نور اللّه الأعظم . والمراد من نور اللّه هو نور الهداية الإلهية الذي يشرق ويشع على قلب المؤمن ويصلح له أموره الدنيوية والأخروية معا . وهذه الأربع هي : 1 - من يكون عصمة أمره أي الملجأ والحصن الذي يتحصن به في أموره كلها والأساس المتين الذي يبني عليه حياته كلها هو شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأن محمدا صلّى اللّه عليه وآله رسول اللّه . 2 - الذي إذا أصابته مصيبة سواء كانت على نفسه أم على من يرتبط به كالأولاد والأموال ونحوهما ، يقول : إنا لله وإنا اليه راجعون . طبعا ليس المراد الذكر اللساني

--> ( 1 ) الخصال / باب الأربعة / ح 49 .