السيد الخامنئي
345
مكارم الأخلاق ورذائلها
أنواع الإستغفارات الاستغفار من الخلافات 1 - علينا أن نستغفر ونتوب بسبب ما نثيره من خلافات ؛ لأنّ الخلافات تضرّنا . إنّ الخلافات تحدث أحيانا من خلال إثارة الشعور القومي والمذهبي والمحلي والسياسي ، وأحيانا تحدث من خلال إيصال الخلافات الفكرية إلى مرحلة الصراع . لا إشكال فيما لو وجدت خلافات فكرية ، إلّا أنه لا ينبغي أن يصل هذا الخلاف إلى حالة الصراع ، وهذا هو سبب اعتراضنا على بعض الأشخاص الذين يطلقون العنان لأقلامهم الشيطانية بالكتابة ضد معتقدات الناس ، وضد الحقائق الموجودة في المجتمع ، وضد التاريخ الحقيقي ، وإلا فليس لدينا أي اعتراض على مسألة حرية التعبير ، فإنني معتقد بمسألة حرية التعبير بكل ما لهذه الكلمة من أبعاد ومعاني . كل ما في الأمر هو ملاحظة ما يطرح في المحافل العامة ، إذ أنّ هناك أمورا يجب طرحها فقط في الأوساط والمحافل التي تطرح فيها البحوث التخصصية . نعم ، لا بأس من أن يجلس مجموعة من الفقهاء والحقوقيين والفلاسفة وعلماء الاجتماع ويتباحثون فيما بينهم بما يتعلق بالمسائل المهمة والضرورية ، فيقبل أحدهم ويرد الآخر ويستدل الثالث ، ثم تنشر بحوثهم ليقرأها الناس ، إلّا أنّ ذلك ينبغي أن يبحث في الأوساط التخصصية . وهكذا بالنسبة لدلائل الثورة ، وبالنسبة للقضايا الأساسية لنظام الجمهورية