السيد الخامنئي

293

مكارم الأخلاق ورذائلها

أحد رؤساء أمريكا الطغاة ، أو أحد قطاعي الطرق ، أو ذاك الشخص الّذي يتلبّس بلباس الدين ، ويدعو في الحقيقة لنفسه ، أو أنا وأنتم الّذين لا ننتمي إلى أيّ من الطوائف الّتي ذكرناها في حال اتّباعنا للهوى وتحكيمنا ( الأنا ) وإستكبارنا ، في كلّ هذه الموارد تكون المحصّلة النهائيّة ، مزيدا من الفساد والانحراف . وبالطبع كلّما كبر الإنسان ، تكبر ( الأنا ) فيه ، ومهمة الدعاء هي أن يهزم ( الأنا ) ، ولذلك جاء في الروايات أسألوا اللّه الأمور الصغيرة لتنتبه إلى عجزك وفقرك . فقد يحدث أن تكون هناك ذبابة أو بعوضة تضرّ بالإنسان ، بحيث تعيقه عن العمل تماما « 1 » .

--> ( 1 ) من كلمة ألقاها بتاريخ 17 رمضان 1415 ه .