السيد الخامنئي
19
مكارم الأخلاق ورذائلها
مكارم الأخلاق السير نحو مكارم الأخلاق فقد يتمتع مجتمع بأناس متفكّرين وعقلاء ومن أهل الصفح والخير والإحسان والتعاون ، من أهل الصبر والحلم عند النوائب والشدائد وذوي أخلاق حسنة في التعامل ومن المضحّين ، فهذا مجتمع إسلامي . وقد لا يتمتّع مجتمع بأناس يتحلّون بهذه الصفات ، كأن لا تكون علاقاتهم مبنيّة على التراحم والمروءة والإنصاف والأخلاق الحسنة ، بل على الاستغلال ، فيقبل أحدهم الآخر ما دام يوافق مصالحه وإلّا فمستعد للقضاء عليه ، فهذا مجتمع جاهلي « 1 » . الحاجة للأخلاق : علينا أن ندعو الناس إلى الأخلاق الفاضلة مثل الإيثار ، الرحمة ، المحبّة ، الصبر والاستقامة في المهمات ، والحلم ، وكظم الغيظ ، وعدم الخيانة ، والأمانة وعدم الكيد للآخرين . فالناس دائما بحاجة إلى هذه القيم ، ولا يمكن أن نفرض أنّ الناس يمكنهم
--> ( 1 ) من كلمة ألقاها في 27 رجب 1415 ه