السيد الخامنئي
145
مكارم الأخلاق ورذائلها
6 - العزّة : من وصيّة النبي صلّى اللّه عليه وآله : « من أحبّ أن يكون أعزّ الناس فليتق اللّه . ومن أحبّ أن يكون أقوى الناس فليتوكل على اللّه . وو من أحبّ أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد اللّه أوثق منه بما في يده » « 1 » ذكرت في القرآن الكريم آثار للتقوى من قبيل قوله تعالى : . . . وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ « 2 » . ومن آثار التقوى أيضا ما جاء في هذه الرواية أي العزّة . ثمّ إن ما في يد الإنسان محدود ولكن ما في يد اللّه كل عالم الوجود ، قال اللّه تعالى : . . . وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ « 3 » . والإنسان إذا كان عنده ثقة واطمئنان باللّه تعالى فإنّ اللّه عزّ وجلّ يكفيه من كل شيء ، قال اللّه تعالى : أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ « 4 » . « 5 » .
--> ( 1 ) تحف العقول ، صفحة : 27 . ( 2 ) سورة الطلاق : 2 - 3 . ( 3 ) سورة الحجر : 20 . ( 4 ) سورة الزمر : 36 . ( 5 ) كلمات مضيئة : .