حسين أنصاريان

441

الأسرة ونظامها في الإسلام

قبح الطلاق ان الطلاق بنفسه ليس بالامر المستحسن ، وفعلٌ قبيحٌ ومذموم ، يبغضه اللَّه سبحانه وأنبياؤه وأئمة الهدى ( عليهم السلام ) الّا ان يكون لسبب مشروعٍ يرتضيه العرف . ان الطلاق نزولًا عند رغبات الرجل أو المرأة ونزولاتهما يعتبر فعلًا منافياً لتعاليم الحق تعالى ومبادئ الانسانية ، وتلاعباً باحكام الشرع ، وتجاوزاً على شخصية أحد الطرفين . وفي البداية أشير إلى الروايات الوارد بشأن الطلاق ، ومن ثم أتطرق إلى آيات الكتاب العزيز وضوابط الطلاق على ضوء ما جاء في كتاب اللَّه . يروي الحكيم الجليل السبزواري في شرح المثنوي . ما خلق اللَّه شيئاً على وجه الأرض أحبَّ من العتاق ، ولا خلقَ شيئاً على وجه الأرض ابغضُ من الطلاق . وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) : « ما احلَّ اللَّه شيئاً ابغض اليه من الطلاق » « 1 » . وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : « ان اللَّه لا يحب الذوّاقين والذواقات » « 2 » . وقال أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) :

--> ( 1 ) - الوسائل : 15 / 280 . ( 2 ) - ميزان الحكمة : 5 / 546 .