حسين أنصاريان
345
الأسرة ونظامها في الإسلام
بالفرار حتى وصلت إلى حائط وأردت أن أعبر الحائط لأنجو من هذا المخوف ، وفجأة رأيت اطفالًا يلعبون فسألتهم عن ابني ، فنادوه ، فقلت له : أين أنت ؟ قال : بعد وفاتي أخذوني لدرس القرآن كي بتعلّمه استحقّ الدخول إلى الجنّة وأنال رحمة اللَّه تعالى . فقلت له : وما هذا المخوف الّذي اتّبعني ؟ قال : هذا عملك وأخلاقك السيّئة . فانتبهت مرعوباً ، وتبت إلى اللَّه تعالى وأنبت إليه ، وتركت جميع المعاصي ، ووفّقت بذلك لأن أسلك طريق الحقّ .