حسين أنصاريان
298
الأسرة ونظامها في الإسلام
1 - بدعائهم إلى طاعة اللَّه على رب الأسرة ان يدعو أهله - ما دام حياً - إلى طاعة اللَّه وامتثال تعاليمه التي تضمن صلاح الانسان في الدنيا والآخرة ، وتكون هذه الدعوة بنحو لا تصعب فيه تلبيتها ، اي تكون مقرونة بالرفق والتودد والقول الحسن وطلاقة الوجه والوقار ، دعوة بالقول والفعل بشكل يندفع العيال نحو طاعة اللَّه بكل شغف واشتياق ، ويجعلوها في طليعة واجباتهم . وقد جربت ذلك في بيتي فوجدته مفيداً ، فجربوه أنتم ستجدونه مفيداً . وإذا ما اندفع الأطفال نحو طاعة اللَّه ، شوقوهم وقدموا لهم الهدايا وقبلوهم احتضنوهم كي تترسخ الطاعة في كيانهم . وعلى النساء أن يتقبلن من أزواجهن إذا دعونهن إلى طاعة رب العالمين كي تتألف آثار استجابتهن في وجود الأبناء . 2 - وتعاليمهم الفرائض على رب الأسرة ان يعلّم أسرته - بما أمكنه - ما عليهم من الفرائض ، وبعض هذه الفرائض مذكور في الرساءل العملية ، وبعضها الآخر في الكتب الأخلاقية والفقهية . اما إذا لم يفلح فعليه توفير السبيل لتعليمهم من خلال اصطحابهم إلى المساجد والمجالس الدينية أو استدعاء العالم إلى البيت كي يعلمهم الواجبات الشرعية . ربما يصعب على البعض فهم الرسائل العملية أو يتعذر فهمها حينها يقتضي ادخال الأولاد من الذكور والإناث في حلقات الدرس الخاصة بذلك كي يدركوا واجباتهم الشرعية قبيل بلوغهم سن التكليف .