حسين أنصاريان

287

الأسرة ونظامها في الإسلام

الصلاة ان الصلاة بشكل صحيح وبحضور قلب ليست الواجب الوحيد الذي يتحمله رب الأسرة ، بل إن القرآن الكريم يرى بأن اللَّه تعالى قد وضع مسؤولية تعليم أبناء الأسرة على عاتقه ايضاً ، ويتعين عليه الأخذ بيد عياله نحو رحاب الصلاة بأسلوب لطيفٍ وتشجيهم لاداء هذه الفريضة السامية . قال تعالى : « وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى » « 1 » . ونقرأ في القرآن الكريم ان مما امتاز به إسماعيل ( عليه السلام ) أمره أهله بالصلاة . وكان يأمر أهله بالصلاة . . . « 2 » كما نقرأ ان إبراهيم ( عليه السلام ) دعا اللَّه سبحانه ان يجعله وذريته ممن أقام الصلاة . « رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي » « 3 » . وفي روايات عديدة عبّر رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) عن الصلاة بأنها قرة عينه « 4 » . وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « . . . ما من شيء بعد المعرفة يعد هذه الصلاة » « 5 » . وقال علي ( عليه السلام ) :

--> ( 1 ) - طه : 132 . ( 2 ) - مريم : 55 . ( 3 ) - إبراهيم : 40 . ( 4 ) - البحار : 77 / 77 . ( 5 ) - البحار : 69 / 406 .