حسين أنصاريان

216

الأسرة ونظامها في الإسلام

في الشهر الواحد ، فأصبح المتزوجون بلا نساء والمتزوجات بلا رجال ، وبذلك فقد انضمت الفئتان إلى المجتمع متفرغين من رباط الزوجية واخذوا بنشر الفساد والافساد . وبعد واقعة كشف الحجاب كان المرجع الكبير آية اللَّه الشاه‌آبادي ( رحمه الله ) - وكما نقل لي من استمع له - ينادي كراراً من على منبره وفي المحافل العامة والخاصة : ان رضا خان بسطوه على الحجاب وقتله للثائرين ضد السفور في مسجد گوهرشاد وحرم الإمام الرضا ( عليه السلام ) قد قصم ظهر مائه وأربعة وعشرين الف نبي ! ! نعم ، فإنّ ذلك العارف المتأله البصير الذي كان مجتهداً متضلعاً في الأحكام الاسلامية والفلسفة ومتبحراً قلّ نظيره ، كان يعتبر كشف الحجاب والسفور قصماً لظهور رسل اللَّه ! ! يقول سيد قطب في كتابه « هل نحن مسلمون ؟ » : طبقاً للوثائق التي بحوزتي ، فإنّ أحد الأبواب جمع كافة القساوسة والكاردينالات في الفاتيكان وطلب منهم تقديم ما يقترحونه من اجل القضاء على الاسلام واخماد جذوته باسلوبٍ لا يكلِّف الفاتيكان والمسيحية الكثير من التكاليف ، فتشكلت اللجان لهذا الغرض ، وبادر الكل لابداء وجهات نظرهم ، ومن بين جميع الآراء والنظريات حظي رأيٌ واحدٌ بموافقة البابا وسائر القساوسة والكاردنيالات ، ومفاد هذا الرأي : ان امضى سلاحٍ وأزهد سبيل للقضاء على الاسلام يتمثل في اخراج النساء المسلمات من الحجاب وتعريضهن امام الشباب والرجال سافرات في الزقاق والسوق والأماكن العامة والمتنزهات وصالات السينما والمؤسسات والمراكز التجارية والمسارح والمراكز الاجتماعية ! وقد جرى تنفيذ ذلك على أيدي الخونة ، وقد ساعدت رغبات ونزوات من