حسين أنصاريان

166

الأسرة ونظامها في الإسلام

على الأسر ان تقيم محافل عقد القران والزفاف بطريقةٍ تخلوا من كل دواعي الافساد بالنسبة للأطفال واليافعين والشباب وما يعد مشجعاً ومرغباً نحو المعاصي والرذائل ، ومن ثم ليتسنى للمؤمنين رجالًا ونساءً الذين وجهت إليهم الدعوة المشاركة وهم مطمئنون مرتاحوا البال . فالمحفل الذي يقام على ضوء الضوابط الاسلامية وتُراعى فيه الحدود الإلهية يعتبر درساً للشباب ومهبطاً تنهال عليه الرحمة الإلهية . آداب الزفاف ثمة آداب ينبغي اتباعها في الزفاف جرى بيانها من خلال آيات القرآن الكريم والروايات ، ومراعاتها تصب في مصلحة العريسين وذريتهما . وهنا نسترعي انتباهكم إلى التوصيات التي نقلتها الكتب المعتبرة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته : فإذا ما دخلت العروس بيتها على العريس ان يخلع خفّها ويغسل رجلها ويصب الماء من الباب إلى أقصى الدار ، فإنّ اللَّه بذلك يُخرج من الدار سبعين نوعاً من الفقر ، ويُدخل سبعين نوعاً من البركة ويُنزل سبعين رحمة ترفرف على رأس العروس حتى تنال بركتها كل زاوية من البيت وتأمن العروس من الجنون والجذام والبرص ما دامت في تلك الدار . وان تُمنع العروس في أسبوعها الأول من الألبان والخل والكزبرة والتفاحة الحامضة لما فيها من اثرٍ سلبي على الرحم ولعلها تصيبها بالعقم . وقد قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا حاضت على الخل لم تطهر ابداً بتمام ، والكزبرة تبور الحيض في بطنها وتشدّ عليها الولادة ؛ والتفاحة الحامضة تقطع حيضها فيصير ذلك داء عليها .