الشيخ ابراهيم الأميني
98
تزكية النفس وتهذيبها
التقوى عامل مهم للتزكية تتمتع التقوى في الإسلام بموقعية ممتازة جدا ويعتبر المتقي مؤمنا مميزا ، وقد تكررت كلمة التقوى ومشتقاتها كثيرا في القرآن ونهج البلاغة وكتب الأحاديث - وخصوصا في نهج البلاغة - فالقرآن يعتبر ملائك الكرامة والقيم الإنسانية في التقوى حيث يقول : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ « 1 » . وعرفت التقوى بأنها أفضل زاد الآخرة ، وأفضل وسائل السعادة : وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى « 2 » . ويقول : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ « 3 » . ويقول : فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ « 4 » . ويقول : * وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ « 5 » . ويقول : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ * فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ « 6 » . وقد عرفت التقوى في نهج البلاغة بأنها رئيسة الأخلاق وأفضل وسيلة لنيل السعادة .
--> ( 1 ) سورة الحجرات ، الآية 13 . ( 2 ) سورة البقرة ، الآية 197 . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية 172 . ( 4 ) سورة الأعراف ، الآية 35 . ( 5 ) سورة آل عمران ، الآية 133 . ( 6 ) سورة الطور ، الآيتان 17 - 18 .