عباس الإسماعيلي اليزدي

63

ينابيع الحكمة

رعدته . . . « 1 » بيان : « السعفة » : جريد النخل . [ 6918 ] 11 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الثقة باللّه وحسن الظنّ به حصن لا يتحصّن به إلّا كلّ مؤمن ، والتوكّل عليه نجاة من كلّ سوء ، وحرز من كلّ عدوّ . « 2 » [ 6919 ] 12 - وعنه عليه السّلام أنّه قال لأصحابه : إن استطعتم أن يشتدّ خوفكم من اللّه ، ويحسن ظنّكم به ، فاجمعوا بينهما ، فإنّما يكون حسن ظنّ العبد بربّه على قدر خوفه ، فإنّ أحسن الناس باللّه ظنّا أشدّهم خوفا ، فدعوا الأمانيّ منكم وجدّوا واجتهدوا ، وأدّوا إلى اللّه حقّه ، وإلى خلقه ، فما مع أحد براءة من النار ، وليس لأحد على اللّه حجّة ، ولا بين أحد وبين اللّه قرابة . « 3 » [ 6920 ] 13 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ حسن الظنّ باللّه من حسن العبادة . « 4 » [ 6921 ] 14 - قال أبو جعفر عليه السّلام : يوقف عبد بين يدي اللّه يوم القيامة فيأمر به إلى النار فيقول : لا وعزّتك ما كان هذا ظنّي بك فيقول : ما كان ظنّك بي ؟ فيقول : كان ظنّي بك أن تغفر لي ، فيقول : قد غفرت لك . قال أبو جعفر عليه السّلام : أما واللّه ما ظنّ به في الدنيا طرفة عين ، ولو كان ظنّ به طرفة عين ما أوقفه ذلك الموقف لمّا رأى من العفو . « 5 » [ 6922 ] 15 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة ورأس العبادة حسن

--> ( 1 ) - المستدرك ج 11 ص 249 ب 16 من جهاد النفس ح 6 ( 2 ) - المستدرك ج 11 ص 250 ح 7 ( 3 ) - المستدرك ج 11 ص 250 ح 8 ( 4 ) - المستدرك ج 11 ص 252 ح 13 ( 5 ) - البحار ج 70 ص 387 باب الخوف والرجاء ح 51