عباس الإسماعيلي اليزدي

57

ينابيع الحكمة

ظلم الضعيف أفحش الظلم - ظلم العباد يفسد المعاد . ( ج 2 ص 475 ف 48 ح 18 و 24 ) ظاهر اللّه سبحانه بالعناد من ظلم العباد - ظلم المرء في الدنيا عنوان شقاوته في الآخرة . ( ص 476 ح 25 و 26 ) من ظلم أفسد أمره - من جار قصم عمره . ( ص 615 ف 77 ح 107 و 108 ) من ظلم يتيما عقّ أولاده - ومن ظلم رعيّته نصر أضداده . ( ص 618 ح 172 و 173 ) من جار أهلكه جوره . ( ص 619 ح 193 ) [ 6900 ] من ظلم عظمت صرعته . ( ص 620 ح 197 ) من بغي عجّلت هلكته - من ظلم أوبقه ظلمه . ( ح 198 و 204 ) من ظلم عباد اللّه كان اللّه خصمه دون عباده - ومن يكن اللّه خصمه دحض « 1 » حجّته ويعذّبه في دنياه ومعاده . ( ص 644 ح 595 و 596 ) من ظلم قصم عمره ودمّر عليه « 2 » ظلمه . ( ص 674 ح 1025 ) من أفحش الظلم ظلم الكرام . ( ص 726 ف 78 ح 24 ) [ 6907 ] هيهات أن ينجو الظالم من أليم عذاب اللّه سبحانه وعظيم سطواته « 3 » . ( ص 794 ح 31 ) أقول : لاحظ ما يناسب المقام في أبواب جهنّم ، السلاطين ، العدل و . . .

--> ( 1 ) - دحض حجّته : أي بطلها ( 2 ) - دمّر عليه : أي أهلكه ( 3 ) - في المصباح : سطا عليه وسطا به يسطو سطوا وسطوة : قهره وأذلّه وهو البطش بشدّة