عباس الإسماعيلي اليزدي

507

ينابيع الحكمة

ما قلّ وكفى خير ممّا كثر وألهى ، اللهمّ ارزق محمّدا وآل محمّد الكفاف . « 1 » بيان : « الصبوح » : شرب الغداة أو ما حلب أوّل النهار . « الغبوق » : الشرب بالعشيّ أو ما حلب آخر النهار « أكفأ الإناء » أماله وقلبه ليصبّ ما فيه « أسعفك » أسعفه بحاجته : إذا قضيها له « ألهى » أي أشغل عن اللّه وعن عبادته « الحيّ » هي قبيلة . [ 9024 ] 5 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : يحزن عبدي المؤمن إن قتّرت عليه وذلك أقرب له منّي ، ويفرح عبدي المؤمن إن وسّعت عليه وذلك أبعد له منّي . « 2 » بيان : « قتّرت عليه » التقتير : التضييق . [ 9025 ] 6 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه يقول : ابن آدم ، إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك ، فإنّ أيسر ما فيها يكفيك ، وإن كنت إنّما تريد ما لا يكفيك ، فإنّ كلّ ما فيها لا يكفيك . « 3 » أقول : قد مرّ ما يناسب المقام في باب القناعة و . . . [ 9026 ] 7 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . والدنيا دار مني لها الفناء ، ولأهلها منها الجلاء ، وهي حلوة خضراء ، وقد عجلت للطالب ، والتبست بقلب الناظر ، فارتحلوا منها بأحسن ما بحضرتكم من الزاد ، ولا تسألوا فيها فوق الكفاف ، ولا تطلبوا منها أكثر من البلاغ . « 4 »

--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 113 ح 4 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 114 ح 5 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 112 باب القناعة ح 6 ( 4 ) - نهج البلاغة ص 132 خ 45