عباس الإسماعيلي اليزدي

454

ينابيع الحكمة

له وهو يقول : نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا « 1 » فمن أذعن وصدّقه بما شاء ، ولما شاء بلا غفلة ، وأيقن بربوبيّته أضاف تولية الأقسام إلى نفسه بلا سبب ، ومن قنع بالمقسوم استراح من الهمّ والكرب والتعب ، وكلّما نقص من القناعة زاد في الرغبة . . . « 2 » بيان : « أبرّه » : أبرّ اليمين أي أمضاه . [ 8715 ] 23 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : القناعة تغني . ( الغرر ج 1 ص 6 ف 1 ح 40 ) القناعة عزّ . ( ص 7 ح 87 ) القناعة عفاف . ( ص 10 ح 205 ) القناعة أبقى عزّ - المستريح من الناس القانع . ( ص 23 ح 670 و 675 ) [ 8720 ] القناعة علامة الأتقياء . ( ص 24 ح 678 ) القنوع عنوان الرضا . ( ص 27 ح 809 ) القناعة سيف لا ينبو . ( ص 32 ح 990 ) القانع غنيّ وإن جاع وعرى . ( ص 52 ح 1446 ) انتقم من حرصك بالقنوع كما تنتقم من عدوّك بالقصاص . ( ص 114 ف 2 ح 115 ) اقنعوا بالقليل من دنياكم لسلامة دينكم ، فإنّ المؤمن البلغة اليسيرة من الدنيا تقنعه . ( ص 137 ف 3 ح 71 ) أغنى الناس القانع . ( ص 175 ف 8 ح 33 )

--> ( 1 ) - الزخرف : 32 ( 2 ) - مصباح الشريعة ص 21 ب 29