عباس الإسماعيلي اليزدي

435

ينابيع الحكمة

القلب . « سنخ » : بدا وظهر . « التحفّظ » المراد هنا : التوقّي والتحرّز من المضرّات « غاله » : أي أهلكه وأخذه من حيث لا يدري . « الغرّة » : أي الغفلة . « عضّته » : لزمته . « جهده » : أي أعياه وأتبعه . « كظّته » : أي كربته وآلمته . « البطنة » : الامتلاء المفرط من الأكل . ( صبحي ص 487 ح 108 ) [ 8633 ] 23 - وقال عليه السّلام : إنّ للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا ؛ فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها ، فإنّ القلب إذا أكره عمي . « 1 » [ 8634 ] 24 - وقال عليه السّلام : إنّ للقلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل ، وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض . « 2 » [ 8635 ] 25 - وقال عليه السّلام : ألا وإنّ من البلاء الفاقة ، وأشدّ من الفاقة مرض البدن ، وأشدّ من مرض البدن مرض القلب ، ألا وإنّ من النعم سعة المال ، وأفضل من سعة المال صحّة البدن ، وأفضل من صحّة البدن تقوى القلب . « 3 » [ 8636 ] 26 - قال الصادق عليه السّلام : ما أنعم اللّه عزّ وجلّ على عبد أجلّ من أن لا يكون في قلبه مع اللّه عزّ وجلّ غيره . « 4 » [ 8637 ] 27 - قال الباقر عليه السّلام : ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب . « 5 » [ 8638 ] 28 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث ) : وإنّ كثرة المال مفسدة للدين ، مقساة للقلب ( للقلوب م ) . « 6 » [ 8639 ] 29 - عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال لجابر : وإيّاك والغفلة ، ففيها تكون قساوة

--> ( 1 ) - نهج البلاغة ص 1175 ح 184 - الغرر ج 1 ص 250 ف 9 ح 255 ( 2 ) - نهج البلاغة ص 1235 ح 304 - الغرر ج 1 ص 251 ف 9 ح 257 ( 3 ) - نهج البلاغة ص 1270 ح 381 - صبحي ص 544 ح 388 ( 4 ) - عدّة الداعيّ ص 219 ب 4 ( في علاج الرياء ) ( 5 ) - المستدرك ج 12 ص 93 ب 76 من جهاد النفس ح 1 ( 6 ) - المستدرك ج 12 ص 93 ح 2